طفولة في غزة .. بقلم الشاعر جعفر الوردي
16 فبراير, 2009طفولة في غزَّة
طفل فلسطيني يخاطب أخته وداد المقتولة أمام عينيه
وقد قُتلت أمه وعمه وأهله جميعا وأضحى وحيدا يعيش الطفولة ويقاسي الأيام
طفولة أختي سقتها الدماء
وماتت وداد ومات البراء
وماتت وداد أمام العيون
وماتت طفولتنا والصفاء
أأختاه قومي فمن مؤنسي
ومن يرسم البسمات الوضاء
فلا حضن أمٍّ معي يحمني
ولا حضن أهلٍ يزيل البكاء
وداد فمن لي أنيس إذا
رحلتي ومن لي يزيح الشقاء
وداد رحلتي وراح الحنان
وراح الأمان وراح اللقاء
بقيت وحيدا بلا ضحكة
ولا صدر أمٍّ يزيل العناء
فأمي وعمي وخالي مضوا
وأهلي جميعا غدو شهداء
إلى أي بيت سآوي وداد
إلى أي طفل يكون الإواء
أنا الطفل أبقى بلا بسمة
أنا الطفل أبقى ويبقى البلاء
فإن الطفولة ماتت معي
ومات الضمير ببيت الثراء
أنا الطفل أسقى صنوف المحن
أنا الطفل أُعطى دُمىً بالدماء
أنا الطفل أُسقى رحيق المنايا
بقلكِ أختي بنار العداء
وقتلكِ أمي أمام العيون
وقتلكَ عمي وإني لراء
فموتي وداد ولا تكبري
لأن الرجال غدو كالإماء
أهذي الطفولة أحيى بها
ويحيى بذهني دمار وداء
وتحيى وداد كطيف الخيال
وتمسي طفولتنا كالهباء
دمار دماء شقاء وباء
وأهلي بِعاد وبيتي العراء
بقلم الشاعر جعفر الوردي – كسوة.نت

قصيدة رائعة استاذ جعفر
قصيدة مميزة استاذ جعفر
جميل ما نثرته اناملك على اسماعنا يالغالي
استاذ جعفر ليس بالغريب عليك الابداع
بارك الله في عمرك وقدرك استاذ جعفر على القصيدة الرائعه
شكرا على هذا الابداع وأرجوك أكملها بأمل النصر بإذن الله
لأني ألمح من بين السطور تتمة لما أبدعت أخي جعفر
ادام الله قلمك شمعة من الشموع التي تنير بكتابتها صفحات الموقع
ونشا الله النصر قادم قادم قادم
تحياتي للجميع
من اجمل ما قرات اخ جعفر
شيء ممتع عندما ادخل الموقع واشوف اسمك بقصيدة جديدة
ارجوا ان لا تحرمنا من قصائدك الجميلة على مدى الايام القادمه
تسلم يدك اخ جعفر
كم هو مشهد مؤلم ماصورته بين اسطرك
يسلموووووووووووووو جعفر على القصيدة الرائعة
قصيدة جميلة والعاطفة الحزينة واضحة ، ولكن أرجو الانتباه للخطأ النحوي ( يحمني ) والصواب يحميني ، لعدم وجود جازم وشكرا
أضف تعليق