اغتنم دينك قبل دنيـــــــاك .. بقلم الأستاذ محمد مازن الصياد
12 فبراير, 2009اغتنم دينك قبل دنيـــــــاك
في يوم من الأيام كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله من أنت’؟ قال أنا المال فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ فقالوا جميعا
نعم بالطبع فبالمال يمكننا إن نفعل اى شيء وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم المال وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر فسأله الأب : من أنت؟ فقال إنا السلطة والمنصب فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟ فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء
وان نمتلك اى شيء نريده فركب معهم السلطة والمنصب وسارت السيارة تكمل رحلتها وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتاع الدنيا حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟ قال أنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد ليس هذا وقته نحن نريد الدنيا ومتاعها ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا و سنتعب في الالتزام بتعاليمه و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك وعليك إن تنزل وتذهب معي
فوجئ الأب في ذهول ولم ينطق فقال له الرجل أنا أفتش عن الدين……هل معك الدين؟
فقال الأب لا لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعني أرجع وآتى به فقال له الرجل
انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل فقال الأب
ولكنني معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة والأولاد و..و..و..و
فقال له الرجل أنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وستترك كل هذا
وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق فسأله الأب من أنت ؟
قال الرجل أنا الموت
الذي كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه ونظر الأب للسيارة
فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد
قال تعالى :قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين
وقال الله تعالى :كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور إعداد أبو الميــــــز
بقلم الأستاذ محمد مازن الصياد

والله لكأني أقرأ تلك الآيات لأول مرة مع أنني قرأتها قبل ذلك
أشكرك على تلك الكلمات الطيبة النافعة التي تدل عن قلبك النقي أخي مازن
لنبقى دائما على هذا الرباط إلى يوم الدين نقول ونسعى في كلمة الحق التي ترضي الله تعالى
كل الشكرلك يااخ مازن لموضوعك الرائع واللهم اجعلنى ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
مشكووور استاذ مازن على موضوعك الجميل
ماشاء الله موضوع رائع مليء بالعبر والكلام الممتع
الاخ مازن مواضيعك لها طابع خاص متميز
اشكر لك الاختيار المميز
بسم الله الرحمن الرحيم
كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
صدق الله العظيم
شكرا اخي مازن على ماكتبت
موفق ورحم الله والدك
ربي يجزيك كل خير ::.. بالفعل نحن قوم الهتنا متاع الحياة الدنيا عن دينا ::.. ونسينا الاخره
موضوع جميل مطروح بطريقة رائعة
مشكور ابو الميز وربنا يجعله في
ميزان حسناتك
سرد مميز وتعابير ذات طابع جميل اشكرك اخي
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
ابدعتنا عزيزي أبو الميز بسردك المميز
أخي مازن أريد إرسال مواضيع ماهي الطريقة بارك الله للك
الشيخ الغالي :يمكنك ارسال موضوع على البريد الالكتروني
xxkeswaxx@hotmail.com
اللهم ثبت اقدامنا على الطريق الصواب
بارك الله فيك ابو الميز وجزاك الجنة
جزاك الله خير ابو الميز
أضف تعليق