الموقع الرسمي لمدينة الكسوة نت

الكسوة نت .. موقع أخبار الكسوة .. بكل لحظة .. من أجل الكسوة

لماذا شبابنا بعيدون عن الكتاب؟؟؟؟؟؟؟

15 ديسمبر, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 أين شبابنا من الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟ 

نعم وتقريبا بنسبة 90% من الشباب إن لم يكن أكثر لا يفضل القراءة ويكتفي بالاطلاع فقط

 

ما هي المادة التي تستهويهم للقراءة في معظم الأحيان (( مجلات ومنتديات وصحف …..الخ

 

لنفتش ماالذي يبعد شبابنا ( ذكور وإناث طبعا”) عن القراءة

 

أحيانا نرى حالة تأثر بالكتاب في شبابنا ولكن هذه الحالة لا تطول فنفتقدها ربما عام أو أكثر

 

لقد كان لي صديق مدمن >>>>>>>>> له له له له له له له له له

 

مصاحب  مدمنين !!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟

  

لا ليس مدمن مخدرات والعياذ بالله أو ما شابهها

 

كان مدمن كتاب ما رأيته مرة إلا والكتاب بيده لا يبرحه حتى كانت مكتبته تحتوي على جميع أنواع العلوم حتى لا تخلو من كتب الأطفال

وقصصهم ! وكنت أستعير من عنده بعض الكتب  

فسألته ذات يوم عن سبب وجود هذه الكتب في مكتبته الرائعة وعن سبب مثابرته على القراءة ؟

 

فأجابني ببضع كلمات :

 

(( خير جليس في هذا الزمن كتاب ))

 

فخطر ببالي سؤال :

 

أين شباب الكسوة من الكتاب ؟ ولعل الكتاب بعيد عنهم ! وما هو السبب لبعده عنهم؟

 

لقد حضرت عدة مناظرات  ثقافيه وعلميه ورأيت فيها شباب قارئ عارف لأمور الدين والقران الكريم والحديث النبوي الشريف والتاريخ

والجغرافية والطب والبيولوجية والكيمياء والفيزياء والفلك  ووووووووو وعلوم سمعنا فيها وعلوم لم نسمع فيها

فلماذا يا معشر الشباب انتم  بعيدون عن الكتاب ؟

 

هل السبب هو عدم وجود مكتبه ثقافيه علمية بالكسوة ؟

 

هل السبب قيمة الكتاب ؟

 

هل السبب انشغالنا بهموم الحياة ؟

 

وألف هل وهل

 

موضوعنا يحتاج لإبداء الرأي أتمنى من كل من يطلع على هذا الموضوع إبداء الرأي

 

علنا نصل إلى  جواب مفيد لسؤالنا التالي :

 

 لماذا شبابنا بعيدون عن الكتاب؟؟؟؟؟؟؟

  بقلم أخوكم أبو الميز

التعليقات

  1. سمر بنت القمر يعلق,

    اولا اشكر الاخ ابو الميز على الموضوع الجميل
    رأي عن هذا السؤال او هذا البحث السبب هو مشاغل الدنيا ولكن البعض يستعيض عن الكتاب بالكتب الالكترونيه
    أما بالنسبة لي انا ممن يهتمون بالكتاب ويقدر قيمة المعرفة ولله الحمد

  2. زك زك الفهمان يعلق,

    ابدعت اخي ابو الميز
    يعطيك العافيه
    بس بصراحة وبوقتنا هذا نحنا الى الكتاب والتسلح بمعلوماته ذات العلوم المتنوعه

  3. طفران يعلق,

    لك مشتهين رغيف الخبز بدك يانا نقرأ كتب
    الله عليك يا ابو الميز شغلتك شغلة
    معليش اخي ابو الميز لا تزعل من ردي عليك بس يعني اقل كتاب سعره 50ليرة
    وال50 ليرة بتجيب للبيت 6 كيلو خبز وزيادة يعني اذا بدنا نجيب للاولاد كتب يقرأو شو بدنا ناكل بالبيت
    بعرف اني عم اتفلسف زيادة عن اللزوم
    بس هي مقدمة بسيطة لرأي
    يعني بالنسبة الي سعر الكتاب غالي علي وانا طفران وبتوقع هذا السبب اللي ببعد الشباب عن القرأة

  4. ميرفت يعلق,

    بعد الشباب عن الكتاب ملاهي الحياة
    وملاهي الحياة كثيرة منها الموضه ومنها النت ومنها اموووور كثيرة

  5. سعيد بعد العيد يعلق,

    بنشكر الاخ ابو الميز على البحث الجميل
    انا الراي عندي انه هموم الحياة تأخذ الدرجه الاولى

  6. عبد المنعم الصياد / سعودية يعلق,

    موضوع مميز ابو الميز وشي موغريب عنك لان التميز هو الاساس الذي تبني عليه موضيعك
    براي النت حل محل الكتاب يعني اي موضوع انت بحاجة له بتحسن تكتبه على النت وتطالعه
    اما بالنسبة للقراة فالعالم مشغولة بمشاغل الحياة والوقت ماعم يساعد حد والغلا دبح العالم
    اد العالم ماتطور رح يبقى الكتاب خير جليس نتمنى من امة اقرا ان ترجع امة القراة
    والسلام عليكم

  7. عبد الله محمد طه يعلق,

    مشكور على الموضوع لكن كل على ثقة ان متعة القراءة بالكتاب لا تضاهيها اي متعة ، رغم وجود الانترنت وغيرها من وسائل الحصول السريع على المعلومات
    تقبل موفور تحياتي يا غالي – اخوك عبد الله محمد طه – الرياض

  8. الكسواني يعلق,

    عزوف الشباب عن القراءة “”منقووووووول”"
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عزوف الشباب عن القراءة

    ” الأسباب والحلول ”

    بقلم / سلطان السلطان

    تعددت وسائل اكتساب العلم والمعرفة ، وتنوعت في العصر الحديث ، وهذه الوسائل إما أن تكون مقروءة أو مسموعة أو مرئية . ومع كثرة هذه الينابيع واختلافها تبقى القراءة هي الركن الأساسي ( نظرًا لما تمتاز به من يسر وسيلتها ، والسرعة فيها والانطلاق والتحرير في مجالاتها وألوانها وميلوها ، مع عدم التقيد بزمان معين أو مكان محدد ) [1] .

    وإنه لمن المحزن أن غالبية الشباب في عصرنا هذا هجروا القراءة المثمرة ، وقطعوا كل صلة بها ، ومالوا إلى وسائل الإعلام على تباين أشكالها وتعدد أصنافها ومع وجود بعض البرامج العلمية والتثقيفية بها إلا أنهم لم ينظروا إلى هذا الجانب ، وإنما استهواهم جانبها الترفيهي والترويحي فقط ، فبقي الشباب دون ثقافة تبني شخصيتهم ، وأصبحت ترى أجيالاً من الناشئة لا يعرفون كثيراً من الأشياء البديهية ويقعون في أخطاء شنيعة سواء في طريقة نطق الكلمة أو كتابتها أو نسبة معلومة معينة أو كتاب أو غير ذلك .

    وحتى القرآن الكريم ، صار لا يقرأ إلا في شهر رمضان فقط . ( فإذا استمر الحال على ما هو عليه فستنشأ أجيال من المثقفين أو أشباه المثقفين تشقى بهم لغة القرآن الكريم ، وسيأتي يوم تصبح فيه اللغة العربية غريبة بين أصحابها ) [2] .

    هناك أسباب كثيرة صرفت الشباب عن القراءة الهادفة ، نذكر طرفاً منها وهي :

    1- عدم إدراك المغزى والهدف من القراءة وأنها الوسيلة المثلى لتغذية ميول الشباب وتنمية قواهم العقلية وتلبية حاجاتهم النفسية . ( ولذا فالهدف من القراءة يلعب دورًا مهما جدًا في مستوى الفهم ومستوى الحفظ والتذكير ) .

    وحسبك من القراءة أنها وسيلة من وسائل تعلم هذا الدين وخدمته والدعوة إلى الله عز وجل على بصيرة ، فعن طريقها تقرأ تفاسير القرآن الكريم والأحاديث الشريفة وغيرها ، وبواسطتها تعرف خطط الأعداء ومخططاتهم [3] .

    2- طغيان وسائل الإعلام فصرت تبصر طوائف من الشباب عاكفين أمام شاشات التلفاز والفيديو والقنوات الفضائية ، مضيعين الساعات الطويلة في متابعة الأفلام والبرامج والمسلسلات .

    3- عدم غرس هذه العادة الطيبة في نفوس الشباب منذ الصغر ( فالبيت والمدرسة لم يتعاونا على خلق الميل إلى القراءة وغرس هوايتها في نفوس الطلبة ، فالقراءة عادة وهواية إذا مارسوها تأصلت فيهم ونمت عندهم وهي مثل كل عادة حميدة ينبغي غرسها من الصغر ورعايتها من البداية وموالاتها بالتكرار ) [4] .

    4- قلة توجيه المدرسين للطلاب نحو القراءة ( فالمدرس الجيد يشجع طلبته على استخدام مختلف المناشط الصفية وغير الصفية من الكتابة في المجالات الصفية والحائطية والمدرسية لما قرأه الناشئة ولخصوه من أخبار وطرف وقصص قصيرة وفوائد علمية [5] .

    5- لعل من الأسباب ذلك الزخم الهائل من المؤلفات التي غزت المكتبات وملأت أرففها ، وكان هم أصحابها الكسب المادي ، فاختلط الصحيح بالسقيم ، وأصبح الشباب يقف محتارًا ماذا يقرأ ؟ وما يختار ؟ وما درجة هذا الكاتب من العلم ؟ وهل هذا الكتاب من بنات أفكار مؤلفه أم سطى عليه ؟

    6- كثرة الكتيبات الصغيرة التي هي في الغالب عبارة عن معلومات متكررة ومعادة طرقت أسماع الشباب كثيرًا ، فبمجرد رؤيتهم لكتاب منها يتصفحونه سريعًا ثم يلقون به فيزهدون في قراءة الكتب الجادة والمجلدات الطويلة النافعة .

    7- وقد يبتعد الشباب عن القراءة نظرًا لما لاقاه من عناء ومشقه في قراءة الكتب المدرسية وغيرها فإن الارتطام بصعوبة الكتب وعدم فهمها ، في بداية الطلب يولد كرها للقراءة عند البعض ، والأفضل أن يختار الطالب في مستهل عهده بالقراءة كتب تغرس فيه حب القراءة والشوق إليها [6] .

    8- قلة المرشدين الذين يوجهون الناشئة إلى قراءة الكتب النافعة الجيدة التي تستحق الإقتناء والقراءة ، وعلى سبيل المثال :

    - فقد يوجد في المكتبات المدرسية بعض الأمناء الذين لا يعرفون الكتب ولا محتوياتها ، فيقتلون روح حب القراءة عند الطلاب .

    9- ميل الشباب إلى إزجاء الأوقات في التسكع والتجول في الطرقات ، ووجود أقران للشباب لا يحبون القراءة ولا يشجعون عليها ، بل قد يسخرون من الشخص القارئ .

    10- قلة الحوافز والمكافآت التشجيعية والمسابقات التي تدور حول قراءة الكتب وفهمها وتلخيصها .

    وبعد أن استعرضنا الأسباب التي وقفت حائلاً من الشباب والقراءة نورد بعض الحلول التي قد تكون ناجحة لترسيخ مبدأ القراءة في نفوس الفتية وغرسه في ذواتهم ، وإن كان قد مر بعضها أثناء الحديث عن الأسباب ، فمن الحلول :

    1- إدراك ومعرفة فوائد القراءة وثمرتها في رفع المستوى الثقافي عند الشخص .

    2- حث الأبناء على قراءة القرآن الكريم وحفظه ورصد الجوائز لذلك ، فتصبح القراءة عندهم ميسرة ، فيجمعون بين خيري الدنيا والآخرة بإذن الله .

    3- تذوق القراءة والإستمتاع بها حال التصفح والمطالعة ، فالكتاب صديق لا يمل ، ورفيق يؤنس ويسلي .

    4- غرس هذه العادة عند الأطفال منذ الصغر ، فيربون على حبها بتوقير الإنسان القارئ والثناء عليه ليسلكوا مسلكه ، ويكون ذلك أيضًا بجلب القصص المصورة التشويقية ليتعودوا على حمل الكتب ومطالعتها .

    5- الإعتناء بمكتبة المدرسة وتزويدها بالكتب المتنوعة الجذابة ذات الأغلفة المتميزة – مع الاهتمام بالمضمون – وخاصة في المرحلة الإبتدائية إذ يميل الطفل إلى الصور والمناظر الجميلة .

    6- تطوير المناهج وتحسين الكتب المقررة في الصفوف الأولية [7] لتكون مما تهدف إليه إذكاء حب القراءة والمطالعة في نفوس الطلاب .

    7- وضع مقرر القراءة الإضافية زيادة على مقرر القراءة الأساسي في المرحلة الإبتدائية كما هو مقرر على المرحلة المتوسطة .

    8- اصطحاب الأطفال إلى المكتبات ومعارض الكتب ، وبذل المال عندما يرغبون في شراء كتاب ما ، وتشجيعهم على ذلك .

    9- يجب على المدارس الإعتناء بالنشاط اللاصفي ، ووضع القراءة في المرتبة الأولى ، ورصد المكافآت والجوائز التشجيعية على تلخيص الكتب وإجراء المسابقات حولها ، واستغلال معارض الكتب التي تقام كل سنة بتنظيم الزيارات لها والحث على زيارتها .

    10- اختيار الأقران الذين يحرصون على القراءة وإقتناء الكتب وإغتنام الأوقات .

    11- السماح للأطفال أن يختاروا القصص التي سيقرأونها في كتب القراءة المدرسية الخاصة بهم [8] أو غير المدرسية ولكن مع الإنتقاء والمتابعة والتوجيه .

    12- متابعة ما يصدر من الكتب والحكم عليه وإثراء الساحة بالنقد الهادف البناء الذي يبعد الضعاف عن تسلق ذرى التأليف .

    هذا ما تيسر كتابته في هذه العجالة السريعة ، وإن كانت الحلول كثيرة وكذلك الأسباب ولعل فيما ورد إشارات تنير الطريق لمن أراد التوسع في هذه الظاهرة .
    التوقيع :

  9. أبو الميز يعلق,

    نشكر كل من أبدا رأيه بالحل لمشكلة بعد شباب الكسوة عن القراءة
    اخي الكسواني اشكرك على نقلك لموضوع عزوف الشباب عن القراءة
    ولكن كان بودي لو انك ابديت رأيك الخاص فيك
    نحن ببحثنا او استبياننا هذا لا نريد الجواب او الحلول بشكل عام نريدها بشكل خاص وخاصة لشباب مدينة الكسوة فقط
    على اي حال اقدر مجهودك الجميل لنقلك لذاك الموضوع
    ننتظر ايضا اراء اخواننا واخواتنا لبحثنا : لماذا شبابنا بعيدون عن الكتاب؟؟؟؟؟؟؟ والمقصود ببحثنا شباب الكسوة فقط

  10. مهند يعلق,

    مشكور يا أمير بس الموضوع انو الشباب وانا منهن يمكن عم يصيبنا نوع من الملل لآنوعلى فرض القصة بتكون ببدايتها طويلة ولبين ما تصل للاحداث الرئيسية بيكون نشف ريقنا وبعدين متل ماقال ابن عمي ابو زهير النت يمكن وفر الوقت عن القارء بس لا لا النت ولا اي شي تاني بيقدر يمحي صفحة وحدة من اي كتاب ثمين من الناحية المعنوية وبيضل الكتاب خير جليس متل ما ابو الميز خير ونيس لهل الموقع

  11. نانسي يعلق,

    مشكووور ابو الميز علىالموضوع الجميل
    عندي نصيحه للجميع :
    من لا يعرف الكتاب مسكين !!!!!!!

  12. مثقف بس بدون علم يعلق,

    انا مثقف وبدون علم يعني انا قارئ كتاب من الدرجة الاولى ومن اهالي الكسوة ولكن اسمح لي ان اخبرك بان في وقتنا كانت الدراسة تقتصر على ابناء الاغنياء فقط لاننا يا دوب كنا ملحقين اكلنا وشربنا
    بس بحاول اعوض شيء من الذي افتقدته في الماضي بالثقافة العامة ولله الحمد ما زلت اتابع كل كتاب بينزل على السوق وكل اسوع بنزل على اغلب المكتبات بدمشق واشتري الكتب الجديدة في اغلب العلوم
    اما عن راي عن بعدنا عن الكتاب اقولها انه لا يوجد سبب الا ان شبابنا لا يريدون القراءة فقط ؟!
    طبعا يوميا ساعة زمن او في اخر الليل تستطيع قراءة كتاب كامل ولكن منهم من ينطلق الى التلفاز ومنهم الى سهرة ورق اللعب ومنهم الى المنتزه وووووووو
    واين حق الكتاب علينا !!!!!!!!!!!
    يجب اعادة النظر يا شبابنا

  13. العراب يعلق,

    موضوع رائع وجميل وفعلا نعمة القراءة لا يوازيها اي متعمة ولكن يا صديقي اين لنا من ذلك فهموم الحياة ومشاغلها والركض وراء لقمة العيش لا يترك لنا مجال للقراءة
    واشكرا لاخ الكسواني على ما افادنا به من نقل للمشكلة وحلولها
    واشكرا كل من شارك في الموضوع

  14. أم خليل يعلق,

    اقرأ ……كانت أول كلمة أنزلت على رسول الله، لماذا…. القراءة هي المصدر الأنجح للوصول….
    شبابنا لا يعرف ليس قيمة الكتاب بل لا يعرف حتى قيمة المعلومة أين كان مصدرها
    إذا الكتاب ما عنا وقت نقرأ .. والانترنت أكيد شبابنا ما رح يدخلوا على مواقع ثقافية .. والجزيرة الرياضة أكثر متعة من الجزيرة الوئائقية …والمتعلم والمثقف ما منحب نجلس معه …
    بس والله في كتب جديدة وموسوعات علمية حلوة، حتى كتاب السيرة النبوية صار أطلس السيرة ممتع كثير، وأطلس القرآن….
    الكل يحتاج إلى القراءة (الطفل يجب أن يقرأ كتيبات تنمي المهارات الفكرية) (الشباب يجب أن يقرأوا كتب التاريخ والسيرة والروايات والمسرحيات العالمية…والإعجاز النبوي وإعجاز القرآن….والكثير).
    نأرجع السبب سيد أبو الميز إلى حياتنا الإجتماعية المتخلفة أصلا وجهلنا بقيمة العلم ولذة القراءة.
    الكتب أهم من الخبز سيد (طفران شو هل الاسم المعبر)

  15. مهند ش يعلق,

    حياتنا اليومية من الصباح الى المساء هي عبارة عن مجموعة من الكتب واننا نقرؤها بشراسة وحب وكراهية وليس لدينا ذاك المتسع من الوقت لقرائة كتب اخرى حقيقية .
    وهموم العمل والمنزل ومستقبلنا ومستقبل اولادنا والايام وحدها كافية لابعادنا عن اي شيء اخر ولو كان خير الجليس.
    اولا اظن ان من كان متزوج وله زوجة واولاد وعمل يستطيع ان يطالع اكثر من ساعتين في الاسبوع مع احترامي لجميع القراء وبهذه الحالة يحتاج كل كتاب الى شهرين قراءة وتبقى من دون تركيز لطول المدة.
    اما النساء المتزوجات فلا اظنهم من القراء لعدم توفر الوقت لديهم.
    بس اهم شىء يكون البال فاضي وبعدها مافي مشكلة .

  16. فهمان البركه يعلق,

    مقالة ممتازة اخي ابو الميز
    بس الله وكيلك مافي وقت للقراءة يعني مشاغل الدنيا يا ابو الميز انته عارفها
    يعني انا بدي اسالك انته عندك وقت للقراءة هههههههه
    اكيد ما عندك لان اكيد النت اخذ كل وقتك

  17. أبو الميز يعلق,

    اقدر لكم ارائكم الغاليه على ناظري ثم على قلبي
    اخي فهمان البركة صحيح ان مشاغل الناس وهموم الحياة تأخذ اغلب الاوقات مننا ولكن يا ترى اذا اردنا القرأة سوف يجد
    فمثلا عندما نجلس في منزلنا وبعد ان نرمي كل همومنا ونجلس اما جهاز التلفزة لمتابعة ولو فرضنا باب الحارة هههههه او اي مسلسل غيرة او متابعة توم وجيري والمعروف ان الكبير قبل الصغير هههههههههه وانا اولكم
    نعم صديقي لو اردنا ان نفرغ بعض الوقت لمتابعة كتاب سنجد فأعذارنا نصنعها بأيدينا
    صديقي واصدقائي لو اردنا القرأة لوجدنا الوقت المناسب له
    لنرمي اعذارنا التي يمكن تغيرها بأيدينا
    فكم من دكتور في عيادته يراجع بعض الحالات وكم من صيدلي يراجع تركيبة دواء وكم من محامي يراجع بعض القوانين
    والف كم وكم
    اما بالنسبة لي يا غالي النت اخذ كل وقتي ولكن مخصص يوم الجمعه من بعد صلاة الجمعه الى صلاة المغرب للقراءة فما رايك صديقي فهمان البركة !!!!!!!
    اشكر كل من وافانا برأيه للموضوع

  18. الهام ياسين يعلق,

    الشباب بشكل عام بعيدون عن الكتب والسبب هو مافي تشجيع للامر هذا
    تشجيع من الاهل ، من الاصدقاء ، من المدارس
    حتى الشب هو نفسه او البنت هي نفسها مافي تشجيع للقدوم على الكتاب حتى روايات الحب ما عاد حدا قرأها
    وغن حدا بالايام هي بيقرا بتلاقي اغلبهم ماسك جريدة او مجله وبدور فيها او بتدور فيها على اللي بدهم ياه فقط!!!!!
    مشكور ابو الميز على البحث القيم هذا

  19. zozo يعلق,

    مشكور ابو الميز على الموضوع
    السبب انو الشباب والبنات بهل الوقت اول شي بدون يخلصو دراسة
    وبعدين بدهم يشتغلو ما بضل وقت للقراءة لانو كل همهم يشغلو حالهم
    باي شي ما عدا القراءة طبعا مو الكل

  20. سنفور معارض يعلق,

    بظن انو اللي بدو يقرأ كتاب بدو يكون مرتاح بالو , بالنسبة الي هالشي اساسي , يعني ما بحب أقرأ وبالي مشغول وإلا بكون فقط عم اتصفح من دون الفائدة , كمان وهالشي اكيد انو القراءة عادة , ولو وئت كنا صغار كان عنا حصة مطالعة مثلاً مثلاً , كنا تعودنا عالقراءة ولو بشي بسيط …. اخيراً وطبعاً الوئت ماقات على حدا , اي شخص بامكانو يعود حالو على القراءة وشوي شوي بيصير قارئ جيد , وهذا ما يفعلة اخوكم السنفور المعارض D:

    تحياتي !

  21. علي علوية يعلق,

    السلام عليكم البركة با الشباب الله يخليكم اذا حدا شاف تم حذف باقي التعليق لخروجه عن نطاق قوانين التعليق

  22. شو السبب؟؟؟؟ يعلق,

    يعني شو بدك بها الشغلة منقول ولا مو منقول لعما شو بتحب التخلف والفرقة بس الأخ الكاتب او ناقل المقال الاثنان سيان بدك الجواب المتل حكاية الكسواني الجواب كثرة العقول المتخلفة والأستعمار شاغل شغلوا لاهيني بلقمة العيش ………

  23. الحكواتي يعلق,

    الله يرحم ايامنا ايام الحكواتي
    يعني السبب يا ابو الميز هوه كثر الحضارة
    كان على ايامنا الناس تتجمع لتسمع حكاية من الحكواتي يقرأها من كتاب اما اليوم ( تلفزيون وانترنت وموبايل وسيارة وووووووالخ الخ الخ ) يعني ما بقي وقت للقرأه واللي بتعطيه كتاب يقرأه بقله لك حل عني مالي فاضي وما عندي وقت بدي اروح احضر شي مسلسل على التلفزيون او بدي اروح اضربلي شي نفس اركيله بالمنتزه او او او

    شكرا ابو الميز بس لاتفكر حدا يعطيك رد مثل ردي

  24. Dodo يعلق,

    السلام عليكم …

    تسلم ايديك خالو … حكيك مظبوط مية بالمية … بس كمان يا خالو بدو يكون في محفز للقراءة يعني

    والله انا الكتب المقررة عليي اي حدن بيتمنى قراءتها مع هيك انا مابحبها

    ولا بحب امسك و اقرأ يعني تكنولوجيا بتهمني اكتر

    وبعدين القراءة يا خالو بدها عادة من الصغر

    وانا بحسد اي حدن عندو نعمه القراءة لآنها افضل مصدر للثقافة

    مشكور

  25. حسين حصل يعلق,

    والله يا ابو الميز بالايام هي الكتاب عم يهرب من هيك قراااء لانهم عم يدورو على الصور بس

  26. علي افندي يعلق,

    بزمانه جبت كم كتاب كانو عندي وقلت لافيد جاري السمان ابو فلان ( قلت ببالي لافيده مثل ما انا قريتهم لخليه يقراهم )
    دخلت لعنده وقلت له جاري ابو فلان حبيت جبلك هالكتب وقاطعني وما خلاني اكمل كلامي وقلي حطهم على الميزان كيلو الورق ب 25 ليرة تكرم عينك بسعر ما عم جيبه من البزوريه
    ضحكت وما عرفت شو بدي جاوبه وقلتله لاء يا جاري بطلت ابيعهم واخذت الكتب ورجعتهم على مكتبتي
    بئا يا ابو الميز وليس كل من قرأ الكتاب فهيم
    تسلم يا غالي على الموضوع القيم

  27. محمد يعلق,

    شوف يا أخي العزيز الموضوع حلو كتير بس ما لازم يكون في مكتبة متل العالم حتى نستمتع بالكتب أرجو من لله أن يحصل هذا …………ز

  28. دكان عدنان يعلق,

    اظن ان المشكلة موجودة في العصر اللذي نعيش عصر سرعة ومتطلبات كثيرة اشغلت الانسان في البلاد الفقيرة عن العلم بشكل العموم وعالم الهووووووس والفضائيات والانتر نت لاعب اساسي في البعد عن خير جليس واعز صديق موضوع جميل تشكر ابو الميز عليه

  29. ملك الانسر تكسي بس الدنيا عكسي يعلق,

    هههههههههههههههه اذا انا يادوب معي صف رابع وشحط واخر اسبوع طردوني منين بدي اعد اقرئ واتسقف يادوبي عم اركد ورا لقمة عيشي وجواز ماني ادر اتزوج ههههه بدكن ياني اقرء ههههههه الت لدنيا بيب التلي طوط ههههه

  30. omar يعلق,

    الموضوع حساس جدا والسبب لانو الزمان هلي عايشينوا صعب يادوب نلحق حلنا ماديا وبعدين هات عمرمنكمل ثقافتنا

  31. أيمان يعلق,

    انه موضوع مهم جدا ولو تقول ذلك لكن لم يكن هناك تنفيذ ابدا وكما يقال بالعامية طنش تعش تنتعش

  32. مؤمن يعلق,

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية أتوجه بالشكر إلى موقع كسوة نت على ما قدموه لنا من فرصة في طرح أفكارنا
    أما بالنسبة لموضوع إبتعاد الشباب عن القراءة فالسبب واضح أخي محمد وهو أننا نطلب المستحيل إذا طالبنا شبابنا بالعودة إلى الكتاب ذلك أنك تستطيع بسهولة كبيرة تصنيف قسم كبير من شبابنا الأفاضل ضمن الأميين رغم ما حصلّوه من مراتب وشهادات
    أما الناحية الأهم أخي الكريم فهي عدم توفر كتاب يستحق عناء الاستغناء عن مبلغ من المال مهما بلغت قيمة هذا المبلغ وان وجدت كتاباً فهو بالتأكيد كتاب مترجم لأننا وصلنا لحد من الاستخفاف بالقارئ حدا بنا أن تمتلأ مكتباتنا العامرة بمؤلفات فطاحلنا من أمثال – 1000 نكتة ونكتة – أو – 100 حزورة – وفي أحسن الأحوال تجد كتاباً بعنوان – أجمل 500 رسالة موبايل – والباحث عن المعرفة يجد أمامه كتاباً يكاد يكون وحيداً يتصدر الرفوف وهو الكتاب الشهير بعنوان – كل شيء عن ليلة العمر – جزا الله مؤلفه عنا كل خير
    آسف على الإطالة لكن القلب ليحترق أسفاً على أمة الحضارة العريقة أن تقرأ ما لا تكتب وتكتب ما لا يقرأ
    وفي النهاية لا بد أن أذكر أن الباحث عن كتاب يجذب الاهتمام سوف يجد الآلاف من الكتب المترجمة واللتي ما أعطى مؤلفوها الاذن بترجمتها إلا وهم متأكدون أنها لن تفيدنا بشيء إلا أن نندب حظنا العائر أكثر فأكثر وإلا فأين الكتب التي انطلقت منها الثورة الصناعية في الدول المتقدمة
    أخوتي الكرام هذا الكلام لا يعدو ان يكون رأياً شخصياً يحتمل الخطأ أكثر من احتماله للصواب ولكم مني التحية

أضف تعليق