الموقع الرسمي لمدينة الكسوة نت

الكسوة نت .. موقع أخبار الكسوة .. بكل لحظة .. من أجل الكسوة

أرشيف ‘الصحة والبيئة’ التصنيف

وقفة تأمل في واقع الغذاء بين التقنيات الزراعية والتقنيات الصناعية – الجزء الثالث

يناير 13, 2010

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

وقفة تأمل في واقع الغذاء بين التقنيات الزراعية والتقنيات الصناعية

الجزء الثالث بقلم م. حسين الأصفر

إن واقع إنتاج الأغذية الآن . فان مجتمعنا المعاصر يتدخل في عملية إنتاج الأغذية تدخلاً فعلاً كما هو معروف سعياً وراء زيادة الأنتاج عن طريق ادخال التقنيات الزراعية كما تقدم في (الجزء ا.ب) واستخدام التقنيات الصناعية أيضاً للمحافظة على الانتاج فيما بعد. وقد شهد مجتمعنا قيام قطاع صناعي غذائي نشط تحويل واستخراج وحفظ و تصنيع هذه المنتجات وإضافة بعض المواد الكيماوية والتي لاتتصف بسلامتها للإنسان لهذه المنتجات لأسباب تقنية من جهة . وإظهارها بمظاهر تسويقية جذابة من جهة أخرى . وسنذكر باختصار تقنيات الغذاء الصناعية.

1- الدقيق المنخول بحيث لا يحتوي سوى الدقيق الأبيض . بحيث يفقد النخالة المفيدة

2- صناعة تكرير السكر من أجل إنتاج سكر شديد البياض بحيث يفقد بعض الخواص

3- الزيوت النباتية المكررة من أجل زيت صاف رقراق بحيث يفقد الخواص المفيدة

4- صناعة الأغذية المحفوظة والتي تسمى بالتعليب (المعلبات) تفقد بعض المواد المفيدة

5- الأشربة ذات المنشأ الكيميائي – ما يسمى بالشراب أو العصير وهو في معظمه مواد كيماوية

6- الحفظ ضمن محافظ بلاستيكية – كما نشاهده الآن

7- عمليات التجفيف و التجميد والتخليل – التي تتلف الفيتامينات

8- الإضافات الكيميائية للأغذية – المواد الحافظة – الملونات- المنكهات – المستحلبات – ماسكة القوام – المواد المانعة – سرعة النضج – مانعات التزنخ وسرعة الذوبان – وكثير من هذه الاضافات ذات سمية

إن من شأن حدوث أي تغيير أو خلل في بنية الأغذية سواء حدث ذلك من جراء انتاجها بعمليات صناعية أو الأستعانة بمستلزمات كيماوية سامة أو فساد البيئة التي تنتج فيها . ان يحدث هذا التغيير أو الخلل . خللاً في بيئة أجسام البشر.

وكان من الطبيعي ان يستلزم استخراج وتصنيع هذه المنتجات إضافة بعض المواد الكيماوية. والتي لا تتصف بسلامتها للإنسان وكان من جراء الاضافات المزيد من العناصر التي تنحل بتركيبها فضلاً عما تسببه عمليات التصنيع والتحويل والاستخراج . من تلف وإضاعة العديد من العناصر التي كانت تحوي عليها أصلاً

إذن ماهو المخرج من هذا الواقع المعقد لاستخراج وانتاج وتصنيع الأغذية وللحصول على الغذاء الصحي فأمام هذا الواقع المخيف الذي يجعل الأفراد يدفعون ثمناً غالياً لهذه الأغذية العادية المتداولة في معظم أنحاء العالم نتيجة استخدام المبيدات و الهرمونات والعناصر السلبية التي أظهرت العلاقة بين الأغذية العادية وبين كثير من الأمراض الخطيرة نتيجة تعرضها لمصادر وشتى من التلوث البيئي . من حدا المهتمين بالغذاء بالعودة الى الطبيعة وذلك

1- تطوير نظام بيئي دائم وإيجاد تناسق بين انتاج المحاصيل وتربية الحيوانات وتوفير الظروف المناسبة لها باستخدام أغذية عضوية

2- برزت أهمية الزراعة العضوية كبديل عن الزراعة المتداولة الآن وسنتابع في المقال القادم هذا الموضوع تفصيلاً إن شاء الله ؛

بقلم المهندس حسين الأصفر

وقفة تأمل في واقع الغذاء التقنيات الزراعية والتقنيات الصناعية

نوفمبر 9, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

نحو تغذية سليمة

الموضوع : وقفة تأمل في واقع الغذاء التقنيات الزراعية والتقنيات الصناعية

الجزء الأول

كان غذاء الأقدمين خالياً من الشحوم والكيماويات برغم أن الحصول على الغذاء في العصور الماضية كان أمراً شاقاً نتيجة الاعتماد على الوسائل البدائية . لكن التطور الكبير في وسائل الانتاج

واستخدام التكنلوجيا على نطاق واسع زاد من الانتاج كماً ونوعاً . لكن هذا الغذاء أصبح ملوثاً في

صور مختلفة نظراً لتلوث البيئة من حولنا .

ومن هنا تأتي أهمية المحافظة على البيئة وبشكل مواز أهمية الغذاء الذي نتناوله . فالغذاء الطبيعية

والسليميات و الحياة المتوازنة والطبيعية التي منحنا الله عزوجل إياها فيها من الكانات والحاثات والذي

إذا استغلت بالطرق الصحيحة . مما يؤدي لنا ولأجيالنا القادمة بيئة سليمة وصحة جيدة . وإذا كانت

الحضارة الحديثة قد نقلت إلينا التكنلوجيا العصرية

فإن الزراعة اليوم تعتمد على التكنلوجيا بشكل كبير من أجل زيادة الانتاج وتحسين نوعيته ولم تعد

الزراعة الآن مهنة يدوية شاقة . فقد أدخلت الكيماويات فيها على نطاق واسع كما أدخلت الآلة في

معظم عمليات الزراعة والانتاج والتصنيع الغذائي بصورة مختلفة . ونحن هنا لا ندعو إلى عدم

استخدام هذه التقنيات بل تستخدم بعقلانية والحذر والدقة من المفالاة والمبالغة في استخدامها لأنها ستأتي بنتائج سيئة ونذكر هنا باختصار التقنيات الزراعية ومخاطرها الصحية و البيئية :

1- التسميد : يؤدي التسميد الخاطئ إلى الضرار بصحة الإنسان ذلك أن الأسمدة النيتروجينية

( الآزوتية ) وهي مركبات النترات والنتريت وهي عبارة عن أملاح ذوابة في الماء وفي حال استخدامها بشدة فان الفترات الواردة إلى النبات لا تتحول كلها إلى آزوت عضوي . مما يؤدي

إلى تراكمها في النبات وفي الأجزاء النباتية المختلفة أما الأوراق ( الثمار – الجذور- الساق )

وبشكل زائد دون أن تضر النبات ولكنها تضر من يتغذى عليها ومن المعروف أن النترات تستطيع التحول في جسم الإنسان والحيوان إلى نتريت والتي تعتبر أشد سمية بكثير من النترات .

وهي أن النتريت تتبادل مع الأمينات ( مركبات عضوية آزوتية ) مما يؤدي إلى تشكيل مركبات

النتروز والتي تخفض مقاومة الجسم للأمراض وتسبب أيضاً بأمراض أخرى قد يكون من ضمنها

تشكيل الأورام المختلفة .

2- استخدام المبيدات الزراعية : يعتبر اكتشاف المبيدات من أهم المدخلات الزراعية الآزوتية

لزيادة انتاج الغذاء ولقد شجع الزيادة في إنتاج الغذاء الستعمال المكثف للمبيدات مما أدى إلى ظهور مخاطر عديدة . ناتجة عن الستعمال العشوائي والساءة في استخدام هذه المواد السامة

فمن المعرف أن استخدام المبيدات يؤدي إلى حماية المحاصيل من الآفات وصيانتها من التلف

إلا أن بعض المبيدات تتراكم على شكل متبقيات حتى تصل الى الأنسجة الدهنية المحيطة بالأجهزة الداخلية في الحيوان والانسان وغنى عن الذكر الاضرار الناتجة عن الاستعمال المكثف

للمبيدات على صحة الإنسان والحيوان لما تسببه إلى أمراض خطيرة . والخطأ الذي يقع فيه معظم المزارعين . عدم التقيد بفترة الأمان وهي الفترة اللازمة انتظارها من انجاز الرش حتى

فترة تكسر المبيد وزوال سميته وباختصار أن المبيدات الحديثة الأقل سمية وكذلك فترة الأمان الموضحة على المبيد وخطوة أخرى فنية الا مجال لذكرها

3- مياه الري : الماء هو عصب الحياة وأهم مكون من مكوناتها قال تعالى : وجعلنا من الماء كل شيء وهو النعمة المهداة من الخالق عزوجل إلى المخلوقات كي تستحر في العيش والتكاثر وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتاً أم حيواناً وتعتبر الزراعة المستهلك الأكبر للمياه و صناعة الأغذية المختلفة . إلا أن مياه الري قد تكوم ملوثة باحدى الملوثات المختلفة فقد تروي المزروعات

بمياه ملوثة بميل الطرف الصحي والتي غالباً تحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا والميكروبات الضارة وبيوض الديدان وكذلك المنظفات الكيماوية كالصابون وغيره وقد تحتوي

أيضاً على المعادن الثقيلة السامة كالزئبق و الرصاص والكادصيوم . وقد تتلوث مياه الري بالمخلفات الصناعية المختلفة عن الصناعات الكيماوية و التحويلية والزراعية والتعدينية والغذائية

وهي مجموعة من الأحرض والقلويات والأصباغ والمركبات الهيدروكربونية والأملاح السامة

والتي قد تروي بعض الخضراوات والمحاصيل الزراعية ويمكن أن ينقل بعضها إلى الإنسان

عن طريق تناوله الخضراوات وخاصة الخضار الورقية كالخس والكزبرة والبقدونس والبصل الأخضر والتي تؤكل دون طبخ إن موضوعات تلوثات المياه موضوع طويل ومعقد ولا يمكن في هذه العجالة سرده مفصلاً وبما أفردنا له مقالاً استقلاًل إن شاء الله .

بقلم المهندس حسين الأصفر

و قفة تأمل واقع الغذاء بين التقنيات الزراعية و التقنيات الصناعية . الجزء الثاني

أكتوبر 6, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

و قفة تأمل واقع الغذاء بين التقنيات الزراعية و التقنيات الصناعية . الجزء الثاني

4 – الإضافات الكيميائية إلى علائق الحيوانات :

هي عبارة عن مواد كيميائية متعددة تضاف إلى علائق الحيوانات أو تحقن بها الحيوانات أو تزرع تحت الجلد بغية زيادة معدل نمو الحيوان أو فتح شهيته ليتناول كمية كبيرة من العليقة أو لوقاية الحيوان من الأمراض و السيطرة عليها و تؤثر ثلاثة من أهم هذه المواد و أخطارها على صحة الإنسان إذا تجاوزت الحدود المسموح بها .

أ – المضادات الحيوية :

_ تزيد المضادات الحيوية معدل النو عند إضافتها بكميات ضئيلة إلى علائف حيوانات المزرعة و ذلك نتيجة لتأثيرها المضاد للجراثيم الطبيعية المرضية الموجودة في أمعاء الحيوانات .

وقد وجد أن إضافة المضادات الحيوية على علائق الدواجن بنسب تتراوح بين 20 _ 200غم/ طن تؤدي إلى زيادة نمو الدواجن و تنشيط و تحسين النمو , ولكن في حال غياب الرقابة الجيدة على الدواجن فإن إستخدام هذه المضادات قد تستخدم بنسب كبيرة و عالية بغية العلاج الجماعي للدواجن و التفكير بأن المضادات الحيوية ستحل جميع المشاكل . ولذا فإن هذه المضادات الحلوية تتحول داخل جسم الحيوان إلى مواد أكثر خطورة و سمية :

1 – قد تكسب الجراثيم التى تصيب الإنسان مناعة ضد تلك المضادات الحيوية وبذلك تقل أو تفقد فعاليتها .

2 – يمكن أن يسبب وجودها في الغذاء و لفترة طويلة تكوين الأورام بجسم الإنسان و كذلك يمكن أن تؤدي غلى تكوين الطفرات و تشويه الأجنة .

3 – تؤثر على التوازن الجرثومي لفلروا الأمعاء .

4 – ظهور عترات جديدة من الجراثيم مما يربك ظروف تشخيص الأمراض من حيث العلاج .


- لذا يجب القيام بمايلي :

1 – يجب تجنب إستخدام مرق الدجاج من مصادر غير معروفة .

2 – مراعة الإستخدام الأمثل للمضادات الحيوية عند إضافتها للأعلاف بحيث لا تزيد عن النسب الصحيحة لكل طن عليقة و التأكد من تاريخ صلاحيتها .

ب _ إستخدام الهرمونات :

- بدأت في السنوات القليلة الماضية فكرة إستخدام العوامل البنائية كمحفزات للنمو , فقد و ضعت المعايير الدقيقة لتلك الخطوة و التي قد يكون لها من الأثار السيئة على صحة الإنسان في تناول اللحوم المحتوية على بقايا الهرمونات , حيث أن بعضها له المقدرة على إمكانية إحداث طفرات و كذا تشويه الأجنه .

- لذا فإن أغلب الهرمونات المتعلقة بالنمو ذات خطورة جسيمة إذا ما أعطيت للدواجن بطريقة عشوائية , حيث أن كبد الدواجن ليس لها المقدرة و الكفاءة التامة على التخلص منها و إخراجها من الجسم , ولذا يبقى جزء غير يسير من هذه الهرمونات ليخزن في جلد و دهن و أعضاء الدواجن لينتقل بعد ذلك إلى الإنسان مسبباً له أضراراً صحية و عضوية و نفسية جسيمة .

- ولتجنب الأثار المدمرة لبقايا الهرمونات في الغذاء و يجب تشديد الرقابة الصحية في المزارع و عدم الإستخدام العشوائي لهرمونات النمو في مزارع الدواجن و عدم تناول دهن و جلد و أعضاء الدواجن التي تكون غير مأمونة المصادر .

ج _ يضاف إلى علائق الأبقار المركزة مسحوق أو طحين اللحم و ذلك في كثير من الدول الأوروبية بغية تحسين نوعية العلف و زيادة كفاءته , وهذا المسحوق أو الطحين ربما يكون موجوداً أو مستخلصاً من أجسام و مخلفات محضرة من معامل تصنيع الجثث و مخلفات الحيوانات النافقة جيث تقوم المصانع بتحويلها إلى طحين علفي دون تعقيم جيد و بطريقة زهيدة التكلفة و قد ظهر مرض جنون الأبقار في الدول الأوروبية من تناول لحوم الأبقار التي سبق و أن دخل في علائقها طحين اللحم لحيوانات مصابة و على الرغم من خلو أقطارنا العربية من هذا الوباء الخطير فإنه من الضروري إتخاذ الإحتياطات الكفيلة بمنع دخوله و ذلك :

1 – عدم إستيراد الأعلاف الجاهزة أو عدم إستيراد المواد البروتينية من كافة الحيوانات الداخلة في صناعة الأعلاف .

2 – منع إستيراد الحيوانات الحية و خاصة الأبقار و منتجاتها من البلدان الموبوءة بمرض جنون البقر .

3 – منع إستيراد المواد الهرمونية المصنعة من أحشاء الأبقار و الأغنام .

4 – تشجيع و دعم و تربية الثروة الحيوانية المحلية وبخاصة الإبل بالطرق الطبيعية و التوقف عن التهجين من سلالات مستوردة يشك فبها .

بقلم المهندس حسين الأصفر

نحو نغذية سليمة – الجزء الثالث ..بقلم المهندس حسين الأصفر

سبتمبر 11, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

نحو نغذية سليمة – الجزء الثالث

نتابع فيما يلي كشف الغش في المواد الغذائية الذي سبق وان ذكرت عددا من المواد الغذائية التي تتعرض للغش بطق مختلفة .

تتعرض المواد الغذائية التالية إلى الغش في الحجم او الوزن او الشوائب :

1- فحص الشوائب في المواد الغذائية المركزة كالقمردين والمربى وحتى ؟؟؟؟ وتسمى في بعض الالبلاد ( الهكط أو الاقط ) وهي عبارة عن لبن مجفف على شكل كتل أو قطع من اللبن حيث تصبح على شكل قطع تجفف في الشمس وتستعمل في بعض الموائد بعد اذابتها .

في هذه المواد يتم إابة جزء منها بالماء بكمية كافية حتى تصبح محلول متجانس ثم توضع ( مطربان / قطرميز ) وعاء زجاجي مناسب ثم ويضاف مقدار ربع الكمية تقريبا من الكاز ثم ترج المحتويات جيدا وتترك من 6-8 ساعات فتطفو الشوائب الخشبية والحشرات ومعظم الشوائب الأخرى ضن طبقة الكاز العلوية .

2- عند شرا حبوب ( رز – قمح – فريكة – إلخ ) أو بقول ( حمص – عدس – فول – إلخ ) إختر وزن معين من هذه الحبوب وليكن 100 غرام واعزل منها الحبوب المكسورة والمنخورة والداكنة والغامرة والشوائب الغريبة كالقس والحجارة وغيرها ( كل نوع على حدة ) ثم أحسب نسبة هذه الحبوب والشوائب واسقطها من الوزن .

مثلا بلغت نسبة هذه الشوائب 5% يمكن ان نقول ان الحبوب مقبولة وأقل من 5% تكون جيدة وأكثر من 5% تكون كثيرة الشوائب .

3- المعلبات :

كالخضار المعلبة او البازلا المعلبة مثلا او غيرها .

يجب الانتباه إلى النقاط التالية :

الوزن القائم : هو وزن المحتويات مع العلبة .

الوزن الصافي : هو وزن المحتويات ( فواكه أو خضار – محلول سكري أو ملحي … )

الوزن المصفى : هو وزن المحتويات الخضرية من الفواكه او الخضار فقط .

4- يجب الانتباه إلى نقطه هامة في حال شراء المواد الغذائية المعلبة او الموضوعة ضمن اكياس إلى تاريخ التعبئة وتاريخ انتهاء صلاحية المادة الغذائية وان لاتكون العلب فيها عيوب كالإنتفاخ او التشويه الشكلي ( الانبعاج ) أو الصدأ أو وجود ثقوب في العبوات.


بقلم المهندس حسين الأصفر

نحو تغذية سليمة .. الجزء الأول .. بقلم المهندس حسين الأصفر

يوليو 12, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم


  نحو تغذية سليمة


الموضوع : وقفة تأمل في واقع الغذاء التقنيات الزراعية والتقنيات الصناعية

الجزء الأول

كان غذاء الأقدمين خالياً من الشحوم والكيماويات برغم أن الحصول على الغذاء في العصور الماضية كان أمراً شاقاً نتيجة الاعتماد على الوسائل البدائية . لكن التطور الكبير في وسائل الانتاج

واستخدام التكنلوجيا على نطاق واسع زاد من الانتاج كماً ونوعاً . لكن هذا الغذاء أصبح ملوثاً في

صور مختلفة نظراً لتلوث البيئة من حولنا .

ومن هنا تأتي أهمية المحافظة على البيئة وبشكل مواز أهمية الغذاء الذي نتناوله . فالغذاء الطبيعي

والسليم و الحياة المتوازنة والطبيعية التي منحنا الله عز وجل إياها فيها من الكائنات والحياة والذي

إذا استغلت بالطرق الصحيحة . مما يؤدي لنا ولأجيالنا القادمة بيئة سليمة وصحة جيدة . وإذا كانت

الحضارة الحديثة قد نقلت إلينا التكنلوجيا العصرية

فإن الزراعة اليوم تعتمد على التكنلوجيا بشكل كبير من أجل زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته ولم تعد

الزراعة الآن مهنة يدوية شاقة . فقد أدخلت الكيماويات فيها على نطاق واسع كما أدخلت الآلة في

معظم عمليات الزراعة والإنتاج والتصنيع الغذائي بصورة مختلفة . ونحن هنا لا ندعو إلى عدم

استخدام هذه التقنيات بل تستخدم بعقلانية والحذر والدقة من الموالاة والمبالغة في استخدامها لأنها ستأتي بنتائج سيئة ونذكر هنا باختصار التقنيات الزراعية ومخاطرها الصحية و البيئية :

1- التسميد : يؤدي التسميد الخاطئ إلى الضرار بصحة الإنسان ذلك أن الأسمدة النيتروجينية

( الآزوتية ) وهي مركبات النترات والنتريت وهي عبارة عن أملاح ذوابة في الماء وفي حال استخدامها بشدة فان النترات الواردة إلى النبات لا تتحول كلها إلى آزوت عضوي . مما يؤدي

إلى تراكمها في النبات وفي الأجزاء النباتية المختلفة أما في الأوراق ( الثمار – الجذور- الساق )

وبشكل زائد دون أن تضر النبات ولكنها تضر من يتغذى عليها ومن المعروف أن النترات تستطيع التحول في جسم الإنسان والحيوان إلى نتريت والتي تعتبر أشد سمية بكثير من النترات .

وهي أن النتريت تتبادل مع الأمينات ( مركبات عضوية آزوتية ) مما يؤدي إلى تشكيل مركبات

النتروز والتي تخفض مقاومة الجسم للأمراض وتسبب أيضاً بأمراض أخرى قد يكون من ضمنها

تشكيل الأورام المختلفة .

2- استخدام المبيدات الزراعية : يعتبر اكتشاف المبيدات من أهم المدخلات الزراعية الآزوتية

لزيادة إنتاج الغذاء ولقد شجع الزيادة في إنتاج الغذاء استعمال المكثف للمبيدات مما أدى إلى ظهور مخاطر عديدة . ناتجة عن استعمال العشوائي والإساءة في استخدام هذه المواد السامة

فمن المعرف أن استخدام المبيدات يؤدي إلى حماية المحاصيل من الآفات وصيانتها من التلف

إلا أن بعض المبيدات تتراكم على شكل متبقيات حتى تصل إلى الأنسجة الدهنية المحيطة بالأجهزة الداخلية في الحيوان والإنسان وغنى عن الذكر الأضرار الناتجة عن الاستعمال المكثف

للمبيدات على صحة الإنسان والحيوان لما تسببه إلى أمراض خطيرة . والخطأ الذي يقع فيه معظم المزارعين . عدم التقيد بفترة الأمان وهي الفترة اللازمة انتظارها من إنجاز الرش حتى

فترة تكسر المبيد وزوال سميته وباختصار أن المبيدات الحديثة الأقل سمية وكذلك فترة الأمان الموضحة على المبيد وخطوات أخرى فنية لا مجال لذكرها

3- مياه الري : الماء هو عصب الحياة وأهم مكون من مكوناتها قال تعالى : وجعلنا من الماء كل شيء وهو النعمة المهداة من الخالق عز وجل إلى المخلوقات كي تستحر في العيش والتكاثر وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتاً أم حيواناً وتعتبر الزراعة المستهلك الأكبر للمياه و صناعة الأغذية المختلفة . إلا أن مياه الري قد تكون ملوثة بإحدى الملوثات المختلفة فقد تروى المزروعات

بمياه ملوثة بمياه الطرف الصحي والتي غالباً تحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا والميكروبات الضارة وبيوض الديدان وكذلك المنظفات الكيماوية كالصابون وغيره وقد تحتوي

أيضاً على المعادن الثقيلة السامة كالزئبق و الرصاص والكادميوم . وقد تتلوث مياه الري بالمخلفات الصناعية المختلفة عن الصناعات الكيماوية و التحويلية والزراعية والتعدينية والغذائية

وهي مجموعة من الأحماض والقلويات والأصباغ والمركبات الهيدروكربونية والأملاح السامة

والتي قد تروي بعض الخضراوات والمحاصيل الزراعية ويمكن أن ينقل بعضها إلى الإنسان

عن طريق تناوله الخضراوات وخاصة الخضار الورقية كالخس والكزبرة والبقدونس والبصل الأخضر والتي تؤكل دون طبخ إن موضوعات تلوثات المياه موضوع طويل ومعقد ولا يمكن في هذه العجالة سرده مفصلاً وبما أفردنا له مقالاً مستقلاً إن شاء الله .

 

بقلم المهندس حسين الأصفر 

نحن والصيف .. بقلم المهندس حسين الأصفر

يونيو 8, 2009

نحن والصيف

 

ها قد جاء فصل الصيف بعد أن انصرم فصل الشتاء بهوائه البارد وجوه المتجمد
حيث يحمل الصيف الحرارة المرتفعة وانخفاض الرطوبة ويوم طول وحار وليل قصير .
تكثر النزهات وتطيب الثمار وتنضج وتحلو الجلسات تحت الظلال على الشرفات وفي النهار والليل
كما يذهب البعض للسباحة وإلى المنتجعات السياحية
وفي هذا الفصل يجب أخذ الحذر والانتباه إلى الغذاء بشكل أساسي والمحافظة على صحة الأطفال بشكل خاص
حيث تكثر الاسهالات وغيرها من أمراض الأطفال .
نرى في الصيف :
1- نظرا لارتفاع الحرارة : يكثر تناول المرطبات كالبوظة بأنواعها المختلفة وكذلك يكثر تناول العصائر والأشربة وكذلك المياه الغازية (الكولا ) بأنواعها . وهنا لابد أن نذكر أن الكثير من هذه المرطبات تحتوي مواد ضارة كالمواد الحافظة وكذلك الملونات الصناعية التي تحويها بعض أنواع البوظة والمياه الغازية وهي بدون شك مواد ضارة بالجسم. كما أن بعض ما يسمى بالشراب ليس شرابا طبيعيا وإنما يحوي مواد كيميائية تعطي الطعم والنكهة واللون .
2- يكثر في الصيف تناول المياه الباردة وخاصة للأطفال ويجب أخذ الحذر من تناولها كثيرا خاصة إذا جاء الشخص من جو حار وتناولها فجأة فقد تحدث صدمة للجهاز الهضمي .
3- نرى في الصيف كثرة تناول الوجبات السريعة أثناء النزهات كالهمبرغر والشاورما وهي تحوي مواد دهنية بنسبة مرتفعة وزيادة بنسبة الملوحة والمداومة عليها يسبب أضرار غير ما تسببه من زيادة السمنة .
4- في الصيف يكثر تناول الفاكهة نظرا لتوفرها فيه وبعض هذه الفاكهة مرشوش بالمبيدات السامة التي يكثر استعمالها خلال الصيف دون انتباه لفترة الأمان المطلوبة للمبيد فيجب غسلها بشدة لتخفيف أضرار المبيد .
5- يكثر في الصيف انتشار الحشرات وعلى رأسها الذباب المنزلي والغني عن الذكر .. انه يحمل مجموعة من الجراثيم والميكروبات الضارة التي ينقلها باستمرار وخاصة حين يلامس الأغذية أو يلامس عيون الأطفال .
وكذلك الصراصير التي تعبث في الخزائن والمطابخ وهي تسهم في نقل الميكروبات بأنواعها .
والانتباه والحذر من “الناموس” الذي يلدغ الإنسان ويمتص الدم منه وكذلك البعوض يقوم بامتصاص الدم من الإنسان وربما نقل له مرض الملاريا أو أحد أمراض الدم .
هذه الحشرات يجب مكافحتها وعدم تركها تعبث في المنزل .
6- في الصيف يكثر خروج الأولاد للشوارع من أجل اللعب لساعات متأخرة من الليل فيتعلموا الكثير من العادات السيئة كالتدخين والألفاظ البذيئة وسوء الأخلاق .. وهذا ما يجب أن ينتبه له الأهل جيدا لأن الأولاد أمانة في أعناقكم .

ملاحظات يوجهها المهندس حسين الأصفر للمعلقين في الموقع

مايو 21, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم


الأخوة المشاركين في التعليق على المقالات الواردة في الموقع
أود أن أذكر بعض الملاحظات على تعليقاتكم على مقالاتي أو غيرها من المواضيع التي تنشر على هذا الموقع
مبتدئا كلامي بالشكر لمن علق على مقالاتي
لاحظت أن بعض الأخوة يسهب كثيرا في تعليقه على المقال بالكثير من الشرح والتفصيل لدرجة ان التعليق أحيانا يتجاوز حجم المقال الأساسي بكثير .
ويظهر التعليق وكأنه مقال مستقل بدل أن يكون تعليقا فيه بعض الملاحظات أو الانتقادات أو استدراكا لنقطة هنا أو هناك نسيها كاتب المقال .
وأظن أن من يقرأ المقالة هم قلة . رغم ما يتمتع به المقال من اختصار من اجل إيصال الفكرة للمشاهد بأقل كمية من الكلمات .. فكيف إذا كان التعليق على المقال يتجاوز هذا الحجم بعدة مرات . بحيث يخرج التعليق عن هدفه الأساسي .
والأفضل للذي يقوم بالتعليق بهذه الشكل المسهب . أن بنشر مقالا مستقلا باسمه ويعرض فيه أفكاره على الآخرين .
ولا أعتقد أن هناك عقبات بتنفيذ ذلك .
وفي الختام لا يسعني سوى ان اشكر كل من أثرى على مقالتي بملاحظاته وتعليقاته والشكر الموصول للمسئولين على الموقع وللأخوة القراء وزوار الموقع ..


المهندس حسين الأصفر

بحث كامل عن التدخين .. بقلم المهندس حسين الأصفر

أبريل 29, 2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نحو بيئة نظيفة

هل التدخين عادة سيئة أم إدمان مستحكم ؟

التدخين مشكلة صحية واجتماعية و نفسية وذات مخاطر عديدة وظاهرة إدمان في بعض الأحيان

أخذت تمتد تدريجياً لتشمل الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن /15/ سنة وعلب السجائر ذات الألوان الزاهية و البراقة . تتصدر البقاليات جنب إلى جنب المواد الغذائية . لتباع لكل من يطلبها

وحتى للذين في أعمار صغيرة . وقبل الدخول في الأضرار الناجمة عن التدخين ورأي الطب والدين والعلم فيه . نذكر فيما يلي معلومات عامة مختصرة عن التبغ الذي هو مادة التدخين الأساسية

ما هو التبغ : هو نبات عطري طبي زراعي صناعي وهو من المحاصيل الحولية والمحبة للماء و

المجهدة للتربة و الشرهة للأسمدة . والمتطلبة للعمالة الزائدة . ويحتاج إلى عناية وأعمال متعددة

بدءاً من زراعته وحتى جنيه وتسويقه . ولا نريد أن نذكر تفضيلاً عن هذا المحصول . لأن هذا

ليس هو الهدف من المقال

وللتعرف على هذا النبات بصورة واضحة . نذكر أن التبغ يحتوي على أكثر من 4000مادة سامة

وضارة بالصحة . ومادة النيكوتين هي المادة الرئيسية فيه . وربما يدهش القارئ لهذا الرقم .

فهناك جملة من أهم المواد الضارة في التبغ – فهناك القطران ( المسرطن ) والعناصر المشقة والمبيدات و الهرمونات وغاز الفحم و المواد المضافة إليه و العناصر الثقيلة المؤثرة على القلب

والمؤذية للعديد من الأجهزة والأعضاء في الجسم البشري بالإضافة إلى الآلاف من المواد السامة

الأخرى .

ماذا تقول منظمة الصحة العالمية عنه : يتسبب التدخين بوفاة فرد واحد كل /7/ ثواني حول العالم ويقدر عدد الوفيات سنوياً ب(5) مليون نسمة ناجمة عن أمراض القلب و الأوعية الدموية

والجهاز التنفسي وهي ناجمة عن التدخين . وهناك قائمة كبيرة ومتعددة من الأمراض سببها

التدخين

ويؤكد تقرير منظمة الصحة العالمية أن عدد الذين يلاقون حقنهم أو يعيشون حياة تعيسة مليئة

بالاسقام والأمراض المزمنة نتيجة استخدام التبغ يفوق دون ريب عدد الذين يلاقون حتفهم

نتيجة الطاعون والكوليرا والجدري والسل والجذام والتيفوئيد مجتمعه كل عام

وللأسف الشديد نشاهد اليوم أطفال لا يتجاوز أعمارهم /15/ عاماً يدخنون ونراهم يمشون في

الطرقات بأيديهم السجائر . ويدخنون أمام المارة . وكأن الموضوع عادياً وليس فيه أية غضاضة في غياب رقابة الأهل . أو عدم اهتمامهم بسلوك أبنائهم والتساهل في بيع السجائر

من قبل البائع لصغار السن .

ما هي مضار التدخين : رغم أن مضار التدخين معروفة للجميع وخاصة المدخنين . نذكر أهم

هذه المضارالكثيرة :

1- تعمل مادة القطران (النيكوتين ) السامة على تخريش و تهييج خلايا المسالك التنفسية و

التهاب القصبات الذي يتحول مع الزمن إلى التهاب مزمن

2- تعمل مادة القطران ( النيكوتين ) على تضييق الأوعية الدموية بما يسيئ إلى عملية تروية

أنسجة الجسم . إضافة لقلة ما يحمله من الأكسجين للسبب السابق

3- يساعد التدخين على رفع نسبة الكوليسترول في الدم . حيث أن نسبة عالية منه قد تكون في دماء المدخنين

4- تفيد العديد من التقادير الطبية عن المدخنين بمرض سرطان الرئة كانت 85 % ويجعل من القضاء على التدخين الوسيلة الفعالة للقضاء على هذا المرض

5- هناك مضار أخرى . كأمراض القلب والقرحات المعدية والمعوية وعمليات الإجهاض ايضاً بسبب التدخين

هذا غيص من فيض مما سببه التدخين لدى الذين يتعاطون التبغ سواء عن طريق السيجارة

أو الأركيلة أو السيجار . ولا يظن البعض أن تدخين الأرجيلة هو أقل خطراً بل بالعكس فإن التبغ الموجود فيها ولذلك التدخين من خلالها هو أكثر تركيزاً بالنيكوتين من السجائر العادية وأشد سمية وخطر على الصحة

هل ممكن الاقلاع عن التدخين : إن القلاع عن التدخين هو الأفضل للتغلب عن العادة السيئة ففي إحدى التجارب الدولية في مكافحة التدخين في بريطانيا حيث خلصت إلى أن الأرادة الإنسانية هي مفتاح الحل وأن الدخان ليس من المواد ذات الأثر الذي يصعب الإقلاع المفاجئ عنه . كالهيروئين و المخدرات الأخرى بل هو إدمان صناعي اي عادة وفي تجارب لمنظمة الصحة العالمية بينت على تجارب طويلة في أساليب وسائل مكافحة الإدمان و الابتعاد ابتداءاً من عدم ترك الحبل على الغارب باعطاء تراخيص لمزاولة مهنة تجارة الدخان . واستعمال المضادات النيكوتين ( انتي نيكوتين ) لكن الإرادة الحازمة القوية هي الأساس في الإقلاع عن التدخين

ماذا يحدث عند الإقلاع عن التدخين : لنرى ماذا يحدث عند ترك المدخن للتدخين

أولاً : الفترة الزمنية بعد آخر سيجارة

الوضع الصحي حسب نتائج التحليل

بعد 20 دقيقة

يعود الضغط الى معدله الطبيعي ويتحسن دوران الدم في اليدين والقدمين

بعد 8ساعات

يعود الأكسجين لمعدله الطبيعي ويتقلص احتمال

الجلطة الدموية

بعد 24 ساعة

يتم طرح غاز أول أكسيد الكربون وتبدأ الرئة بالتخلص

من بقايا التبغ

بعد 48 ساعة

سيتخلص الجسم من النيكوتين وتتحسن حاسة الذوق و

الشم

بعد 72 ساعة

يصبح التنفس سهلاً ويزول التشنج القصبي عند المدخن

بعد 2إلى 12 أسبوعاً

يتحسن دوران الدم في كامل الجسم ويصبح المشي سهلاً

بعد3إلى 9أشهر

تتحسن وطائف الرئة وتزول الأمراض التنفسية كالسعال

وقصر التنفس

بعد 5سنوات

ينخفض احتمال حدوث احتشاء عضلة القلب ونزيف الدماغ

للنزف عند المدخنين

بعد 10 سنوات

ينخفض احتمال حدوث سرطان الرئة للنصف ويتساوى

احتمال حدوث الجلطات مع غير المدخنين

ورغم هذه الملاحظات السابقة لمن يترك التدخين فإننا لا نزال نشاهد الكثيرون وخاصة الشباب

والفتيان يدخنون في الشوارع وكأن الأمر عادي وانتقلت حمى التقليد للأطفال الذين يدخنون على قارعة الطرقات في ظل غياب رقابة الأهل ورغم صدور الكثير من القوانين وخاصة تلك التي تمنع بيع الدخان للأطفال بأقل من 18 / سنة فإن أصحاب المجال التجارية يقومون ببيع السجائر

لكل طالب وراغب مهما كان عمره وسنه .


وما هو رأي الدين في التدخين : لقد أجمع العلماء و الفقهاء بتحريم التدخين بكل أنواعه سواء

سيجارة أو سيجاراً (الأركيلة ) وكذلك شرائه أو بيعه أو الاتجار به وكذلك زراعته كونه

مبدداً للمال وضاراً بصحة الناس استناداً للحديث الشريف (لا ضرر ولا ضرار) وهو أمر كشفته

التحاليل و التجارب والأبحاث الطبية حول العالم والتي أجمعت أيضاً كل الأضرار الكثيرة مما جعل الكثيرون يقلعون عن التدخين و أخيراً عزيزي القارئ و المشاهد

ما هو رأيك ؟

- هل أنت معي بأن مكافحة التدخين بات أمراً ضرورياً بعد أن ظهرت وعرفت مضاره

- وهل أنت معي بأن التدخين عادة سيئة وليست بأدمان مستحكم

-وبجب أن تترك التدخين إذا كنت مدخناً حتى لا تكون قدوة سيئة لأولادك وللآخرين

قال تعالى : ” بل الإنسان على نفسه بصيره ولو ألقى معاذيره ”

صدق الله العظيم

بقلم المهندس حسين الأصفر

النهر الغائب والضيف العاتب ..بقلم المهندس حسين الأصفر

أبريل 5, 2009

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نهر الأعوج : النهر الغائب والضيف العاتب 

 ها قد عاد إلينا نهر الأعوج مؤخراً بعد أن غاب عن ناظرينا مدة طويلة .فهو يتركنا فترة من الزمن 

 ويمر في أنهرنا الجافة التي تمتلئ بالأتربة والأوساخ بعد أن يكسحها في طريقه . وقد يغيب عنا

 فترة من الزمن قد تطول أحياناً . إن نهر الأعوج نهر قديم جداً فهو يمر في الوادي ويمر في الأنهار الصغيرة التي تروي القرى الممتدة من منبعه وحتى مصبه . لقد كانت منطقة الكسوة في

 الماضي القريب واحات غناء وبساتين وافرة الظلال ومزارع جميلة ذات تنوع زراعي كبير .

 ولا يزال الكثيرون يذكرون كيف كان محط اهتمام السياح والمتنزهين . ونهرها معروف يجري في

  واديها متعرجاً . ويتوزع إلى أنهار كثيرة تروي القرى المتناثرة فيها . وماء يفيض شتاءً بحيث كان يطغئ على الأراضي الزراعية . وكيف كان دائم الجريان صيفاً . حيث كان مجراه المتعرج

 يشكل بحيرات صغيرة ممتلئة بالماء . وكانت بعض أنواع السمك النهري تسبحن فيه ومن

 المعروف أن مجرى نهر الأعوج كان يزود الينابيع السطحية وكذلك الجوفية بالماء ويزيد من غزارة الحوض المائي . ولقد توقفت تلك الينابيع عن الجريان كما شحت المياه الجوفية بسبب توقف

 جريان النهر . منذ فترة طويلة خاصة خلال الصيف

 وللتعرف على هذا النهر نذكر باختصار وضعاً له من منبعه حتى مصبه

 إن نهر الأعوج يتشكل من عدة ينابيع تتفجر من السفح الشرفي لجبل الشيخ على ارتفاع 250000م

 وهي تشكل عدة جداول أهمها

 1- السيبراني : نسبة الى قرية بيت سابر حيث يرفد نهر الأعوج في قسمه العلوي حتى بلدة عرنة

 مجموعة من الينابيع وهي عين عيسى – عين بابا – عين المالحة الرشا شيح . ويسير نحو الشرق

 فيرسم قوساً كبيراً بين قرية بقعسم وقرية بيت سابر

 2- الجناني : ويأتي من تربة بيت جن من موقع اسمه نبع الفوار يبعد عن القرية 4كم ويسير أيضاً

 نحو الشرق ترفده عدة ينابيع

 وإلى الشمال من بلدة سعسع يتلاقى الجدولان الجناني والسيبراني فيؤلفان نهراً واحداً هو نهر الأعوج الحقيقي . ويسير بمحاذاة وعرة زاكية حيث يصل الى قرية عين الطبيبية حيث يتفرع

 الأعوج إلى فرعين أساسيين

 الأول : يدعي بالأعوج الكسواني نسبة الى مدينة الكسوة يحمل معه ثلث الماء ويختص بقرى

 مدينة الكسوة وينتهي في بحيرة الهيجانة

 الثاني : ويدعى بالأعوج الديراني نسبة الى مدينة داريا وهو يحمل ثلثي الماء ويختص بالقرى الشرقية من ناحية قطنا وينتهي في بساتين داريا والقدم

 ما هو الوضع الراهن للمياه في حوض الأعوج ؟ اليس من حق هذا النهر أن يعتب علينا بعد ضيفنا باهماله وتصرفاتنا لماذا توقف جريان النهر معظم شهور السنة أو بالأحرى لماذا لا يأتينا

 سوى في الشتاء

 لاشك أن هناك شحاً في الموارد المائية وعجز مائي في هذا الحوض ( حوض الأعوج )

 لاسباب كثيرة متعددة وندرج باختصار بعضاً من هذه الأسباب

 1- الضخ الجائر من المياه خلال الصيف بصورة كبيرة وعلى مدار الساعة في بعض الأماكن

 مما أدى إلى استنزاف المياه في الحوض في أكثر من موقع

 2- زراعة محاصيل زراعية ذات احتياجات مائية كبيرة خلال الصيف ولفترة طويلة مما أدى

 الى سحب كميات كبيرة من المياه الجوفية

 3- الحفر العشوائي للآبار دون مراعاة المسافات المطلوبة بين الآبار

 4- استخدام طرق الري التقليدية التي تحتاج لكميتات كبيرة من الماء وارتفاع نسبة الهدر فيها

 5- التعديات على مياه نهر الأعوج بطرق مختلفة

 6- التغيرات المناخية خلال السنوات الماضية بحيث تناقصت كميات الهطول المطري والتي لا

 تعوض كميات المياه المسحوبة من الحوض

 ويظهر العجز جلياً أيضاً في التجمعات السكنية الموجودة في الحوض إن لم يكن جلها كمدينة الكسوة أو غيرها التي تتوسع باستمرار وتكبر تدريجياً . تعاني من نقص حاد في مياه الشرب

 فهناك منازل كثيرة لم تصلها الماء عبر الشبكة منذ أن طويل وأصبحت مسألة تأمين مياه الشرب

 مشكلة بحد ذاتها . رغم الجهود المبذولة من الجهات المسؤولة لتأمين المياه الضرورية من خلال

 الصهاريج المتنقلة على مدار الساعة . وهناك مشروع لجر مياه الشرب من منطقة قريبة لترفده

 المياه الموجودة في خزانات المياه في المدينة وتخفف من مسألة النقص والعجز في مياه الشرب والاستعمالات المنزلية

 كيف يمكن معالجة مسألة العجز المائي

 إن معالجة المسألة المائية المتمثلة بالعجز المائي ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة والحلول أو المقترحات كثيرة ولكنها تبقى حلولاً مؤقتة ولفترة وجيزة والحل الذي تقترحه هو باعادة توزيع المياه بين نهري الأعوج الديراني و الكسواني وجر مياه أيضاً من مكان آخر كرافد دائم لحوض الأعوج المغلق و الجاف نسبياً . وإلا فان مياه الشرب وليس فقط مياه الري ستصيح في يوم من الأيام ليست كافية وربما بعيدة المنال .

بقلم المهندس حسين الأصفر

طرق كشف الغش في المواد الغذائية (الجزء الثاني) ..بقلم المهندس حسين الأصفر

مارس 27, 2009

 

طرق كشف الغش في المواد الغذائية (الجزء الثاني) 

نتابع فيما يلي كشف غش بعض المواد الغذائية ليطلع المشاهد الكريم على أسباب وأساليب الغش لهذه المواد ومن أهم المواد التي يجري غشها والتلاعب بنوعيتها . ثم تباع على أنها نقية وسليمة مادة زيت الزيتون . وغش زيت الزيتون يكون في الغالب بزيوت نباتية أخرى أرخص ثمناً

1- الفحص الحسي – أي باستعمال الحواس حيث توضع في الزيت قطعة من خبز أسفنجية ثم يتم تذوقه بعد استنشاق رائحته حيث أن للزيت لون أخضر ومصفر الى أصفر وطعم فاكهي مخير . أما الطعوم التي يجب ملاحظتها أنها غريبة فهي الطعم النقي و الحامض و الحديدي و التزنخ . ونذكر هنا أن الطعم المر في الزيت ناتج عن الأوراق بأعداد كبيرة عند عصر الزيتون

2- فحص حامض النتريك ( حمض الآزوت )

أضف إلى أنبوب اختبار أضف نسبة الزيت المراد اختباره ( كمية 2مل مناسبة )إلى 1 مل حامض النتريك ( حمض الآزوت )

3- أغلق فوهة الأنبوبة وامزج المحتويات جيداً إذا ظهر اللون الأحمر فيعني أن الزيت مغشوش . فإذا أصبح اللون أخضر يدل على أن الزيت سليم

ثانياً : فحص الأصباغ الصناعية :

عند شراء العصائر على أنها طبيعية أو أغذية ملونة ونريد التأكد من أنها تحوي أصباغ الصناعية أ أم لا كلكاستر مثلاً فإن الفحص سهل ويتضمن الخطوات التالية :

أحضر خيط صوف 100% غير ملون وضع في وعاء زجاجي ضع المادة الغذائية الملونة (سائلة) مع خيط الصوف مع القليل من الخل

نترك خيط الصوف في الغذاء مع الخل لمدة 6-8 ساعات

اخرج خيط الصوف واغسله بالماء جيداً فإذا بقيت الصبغة عالقة في الخيط فهي صناعية . أما إذا زالت بنسبة 95-99 % تقريباً فالصبغة طبيعية

ملاحظة : إذا كان الغذاء على شكل صلب ( أو بودرة ) مسحوق اعمل منه محلولاً بواسطة الماء

ثالثاً : التمور : لفحص نوعية التمر يكون بملاحظة عدم وجود إصابات مرضية أو طعم حامض

وأن لا تزيد نسبة التمور المصابة عن 7% بأي حال من الأحوال 

بقلم المهندس حسين الأصفر