أرشيف ‘القسم الإسلامي’ التصنيف

الله عز وجل يسبب الاسباب لعباده المؤمنين

مايو 6, 2012

الله عز وجل يسبب الاسباب لعباده المؤمنين

خرج الطبيب الجراح الشهير واسمه سعيد
من البيت على عجل كي يذهب الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي
الذي سيلقي بحثا فيه وسيلقى تكريما من اكاديمية الجراحين العالمية على انجازاته
الفريدة في علم الطب كان متحمسا جدا ولم يصدق انه وصل الى المطار دون عوائق في
الطريق وصعد الى الطائرة واقلعت وهو يمني النفس بالتكريم الكبير الذي حلم به طوال
حياته المهنية , وفجأة وبعد ساعة من الطيران جاء صوت مضيفة الطيران لتعلن ان
الطائرة اصابها عطل بسبب صاعقة وستهبط اضطراريا في اقرب مطار

توجه الى استعلامات المطار وقال:
انا طبيب عالمي مشهور كل
دقيقة من وقتي تساوي ارواح ناس وانتم تريدون ان ابقى 16 ساعة بانتظار طائرة ؟
هناك مؤتمر عالمي يجب ان اصل اليه .
اجابه الموظف دون اكتراث :
- يادكتور
لست انا من يقرر مواعيد الطائرات ولكن اذا كنت مستعجل لهذا الحد فيمكنك استئجار
سيارة والذهاب بها فالمدينة التي تقصدها لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .
رضي سعيد على مضض فهو لا يحب
القيادة لمسافات طويلة واخذ السيارة وظل يسوق وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل
مدرارا واصبح من العسير ان يرى اي شيئ امامه ولم يتنبه الى المنعطف على يمينه وظل
مستمرا بالسير الى الامام وبعد ساعتين من السير المتواصل ايقن انه قد ضل طريقه
واحس بالجوع والتعب فرأى امامه بيتا صغيرا فتوقف عنده ودق الباب فسمع صوتا لامرأة
عجوز يقول :
- تفضل
بالدخول كائنا من كنت فالباب مفتوح
دخل سعيد وطلب من المرأة العجوز الجالسة على كرسي
متحرك ان يستعمل تلفونها لان بطارية الهاتف النقال قد نفذت
ضحكت العجوز وقالت :
- اي تلفون
ياولدي ؟ الا ترى اين انت ؟
هنا لا كهرباء ولا ماء حنفية ولا تلفونات
ولكن تفضل واسترح وصب لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك طعام على الطاولة
كل حتى تشبع وتسترد قوتك فامامك طريق طويل يجب ان تعود منه .

شكر سعيد المرأة وجلس يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعو وانتبه فجأة
الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة .
استمرت العجوز بالصلاة والدعاء طويلا فتوجه سعيد لها قائلا :
- يا أم
والله لقد اخجلني كرمك ونبل اخلاقك واغاثتك الملهوف وعسى الله ان يستجيب لكل
دعواتك .
قالت له العجوز :
- ياولدي
انت ابن سبيل اوصى بك الله كل من في قلبه ايمان
واما دعواتي فقد اجابها الله سبحانه وتعالى كلها الا واحدة ولا ادرى
مالسبب ولعل ذلك بسبب قلة ايماني .
قال لها
سعيد :
- وماهي تلك
الدعوة يا أم ؟
الك حاجة في نفسك فاقضيها لك ؟ فانا مثل ولدك
قالت العجوز :
- بارك الله
بك يابني ولكني لست بحاجة لشيئ لنفسي اما هذا الطفل الذي تراه فهو حفيدي وهو يتيم
الابوين وقد اصابه مرض عضال عجز عنه كل الاطباء عندنا وقيل لي ان جراحا واحدا قادر
على علاجه يقال له سعيد ولكنه يعيش على مسافة كبيرة من هنا ولا طاقة لي باخذ هذا
الطفل الى هناك واخشى ان ياخذ الله امانته ويبقى هذا المسكين بلا حول ولا قوة
فدعوت الله كل يوم وليلة ان يسهل امرى واجد طريقة اعرض بها هذا اليتيم على الدكتور
سعيد عسى الله ان يجعل الشفاء على يديه .

بكى سعيد وقال :
- يا أم والله لقد طرت وسرت وعطلت الطائرات وضربت
الصواعق وامطرت السماء كي تسوقني اليك سوقا فوالله ما ايقنت ان الله عز وجل يسبب
الاسباب لعباده المؤمنين الا في بيتك هذا سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله

م/ن : أبو بحـــــــــــر

نوافذ لا تغلقها أبدا

ديسمبر 5, 2011

نوافذ لا تغلقها أبدا

لـكـــــل كـــنوز ( نـــــــــافذه )
يجب فتحهآ ..
وعدم إغلاقـــــها ..(بالتغافــل عن أهميتها )
وثروتها المكنـــونـــة ..!!

~ نــافـــذة الصلاة ~

تهديك الراحــة والإطمـــــئنـان
وكيف لا ..
وقد نطق بها رســـولنا الكريم
( أرحنا بها يــــــــــابلال )

~ نـافذة القرآن ~

تمنحك القرب من اللـــه بتدبر وفهم
كلامــــه ’’وتجلب لك
طمأنينة القلب والسعادة الحقيقية ..!!
{ ومن أعرض عن ذكــري فإن لــه معيشةّ ضنكــا
ونحشره يوم القيامــة أعمى } ..

~ نـــافذة الذكــــــر ~

أيسر العبادات وأعظمها أجرا
{ ألا بذكــر الله تطمئن القلــــــــــــــــــــوب }

~ نـــافذة الأمــــل ~

بطاقة العبور للتحليق في فضــاء
الطموح والجد والأجتهاد
للـوصــول إلى المبتغى المنشـــــــود ..!!

~ نـــافذة التسامح ~

تكسبك قلوب محبــة ومتعاونـــة
تحبك لـخلقك الكريم
وتسآمحك مع نفسك
قبل الغير ..!!

~ نـــافذة الإعتذار ~

تقصر المسافات من الخطأ إلى الإمعان فيه
..(وتكسبك محبة الآخرين )

ـ{ همــــــــــــــــسة } ـ

ـ لاتغلق النافذة في وجـــه الريـــاح ..!!
فربمــا كانت تحمــل لك
( الخير في دواخلها )

م/ن : بشرى حسين حميض

صفات في الشجر ياليتها في البشر

نوفمبر 20, 2011

  ففي أغصانه تهدأ الطيور وتتخذ بيوتاً لصغارها

 وفي أعماقه تستكين الحشرات وتبني لها أجمل الممالك

فكن مثل هذا الشجر .. لا ترفض من أتى إليك .. واحضن كل محتاج يأتيك ..

* فقد جاءت إلى عائشه رضي الله عنها امرأه تريد شيئاً تأكله .. ولم يكن في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم

سوى تمره .. ولكنها أخذتها واعطتها لها فقسمتها تلك المرأه بينها وبين طفلتها من شدة الجوع

ولما جاء الرسول اخبرته بخبرها .. فقال :( اتقوا النار ولو بشقّ تمره )

نصف تمره تقيك من النار .. كيف ونحن نمتلك في حياتنا أكثر من هذا بكثير ..؟؟

 إهتم بمن حولك .. حتى ولو كان حيوان أو حشره غير ضارّه

فهناك من دخل الجنه بسبب شربة ماء أعطتها إلى كلب وهناك من دخل النار بسبب قطّه حبستها حتى ماتت فلا تستحقر .. من المعروف شيئ ,,,, ولا تستحقر .. من المنكر شيئ

الرحمه :
كن رحيماً مثل الشجر ،،

فالشجر يفرد أغصانه .. ليكون ظلاً للآخرين من حرقة الشمس في تعب الصيف

ويتحصّن في أحضانه من كان يشكو قسوة البرد .. ورياح الشتاء

الكرم :
من منا ذهب ليقطف من ثمار الشجر .. فمنعته الشجره عن قطوفها ..؟؟

فلا تمنع من كان جائع .. واسق العطشان .. حتى ولو كان حشرةً أوحيوان.

التضحيه :
وكيف يضحي الشجر ..؟؟

عندما .. يسمح لنا بالدفئ المأخوذ من بين أغصانه .. أي يمنحنا الحطب والضوء بناره

 فكن للآخرين دفئاً ونوراً إن قتلهم برد العالم وانطفأ في عيونهم الأمل واجتاحهم الإحتياج

التسامح :
تهبّ الرياح .. وتكثر العواصف .. والشجر فاتحاً ذراعيه لها .. لا يهمه ولا يهم أغصانه أنها مرّت من خلاله

 فكن متسامحاً وافتح ذراعيك وروحك لإساءة السفيه .. ودعها تمرّ ولا تلتفت لها

لأنها لن تغير منك شيئ .. فأنت صنعت نفسك ..

فلا تترك غيرك يدمّرها

الأمل :
في لحظات الشتاء .. يموت ورق الأشجار ويدور في دواخلنا أن الشجرمات ,, ولكن

سرعان ما تزهر وتنبت تلك الأوراق وتكتسي بالخضره وتطرب أعيننا لها

 فكن متفائلاً ,, فإن سقط منك شيئ أو ضاع منك شيئ ,, فتأكد أنك ستعوضه في يوم من الأيام

وتأكد .. (إن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى) ذكرها الله في الآيه مرتين

وقال بعض العلماء لا يغلب العسر اليسر مرتين

 ارسم الأمل .. حتى ولو كان مجرد رسم .. فربما تظهر اللوحه جميله

الصبر :
 يغرس الشجر جذوره بالأرض .. ليوثّق حياته عليها .. وهو يبتغي في ذلك الغذء

فكن مثله والتمس وسائل الرزق .. ولا تقل سوف يأتيني ماهو مكتوب

واصبر على الأذى .. والتعب وعلى الجوع والعطش واحذر أن يدخلك اليأس فتموت ويغلبك في ذلك الشجر

وجودها في كل مكان
 أكثر الأحياء في الكون هي الأشجار .. تتأقلم في كل مكان ومع أي زمان!!

 كن إجتماعياً مع كل من حولك .. مع من عرفت ومن لم تعرف

كن متواجداً .. واجعل لتواجدك معنى جميل مع من حولك

 لا تنطوِ على نفسك .. فتخرج لتجد نفسك غريباً عمن حولك

الشموخ :
لم أرَ في أي كائنٍ حي يموت وهو شامخ إلا الشجر ..

كان تعبيراً جميلاً منه أن يعطيني هذه الصفه وهو لا يعلم أنني آخذها

منه فرفعت نفسي مع نفسي .. ومع الناس ..

ولا يعني هذا ان نصل إلى حدّ التكبر والرفعه عن الذين أقل من مستوانا مادياً أو علمياً أو اجتماعياً؟؟

فهناك جوانب لابد أن نحافظ عليها مع طبقات الناس ..

فلابد أن : نساعد الكبير .. ونعطي المحتاج .. ونحتوي اليتيم .. ونزور المريض .. ونرفع العالِم .. ونطيع القائد

أن نبتسم في وجيه كل من حولنا .. حتى الطفل الصغير

ولنا في رسول الله قدوه .. عندما كان يسلم على الصبيان في الطرقات؟؟!!

ولنا فيه قدوه عندما كان يمزح ويضحك معهم ويقول لأحد الصغار مافعل النغير يا أبى عمير .. يسأله عن العصفور الذي كان يربيه

ولنا فيه قدوه عندما ذهب إلى قبر الجاريه التي كانت تنظف المسجد وافتقدها وقالو له بأنها ماتت فذهب وصلى عليها عند قبرها

وهذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يأتيه وزير ملكِ الروم فيسأل عنه ويدلّونه على مكان عمر في أحد البساتين

 توقع هذا الوزير أن يرى ملكاً ليس كالملوك فراشه الحرير ولبسه الذهب ومن حوله ألف ألف فارس ولكن .. وجد عمر ( عمر الذي ملك الدنيا بشجاعته .. وبقوته وصرامته )

وجده تحت نخله نائم مفترشاً الأرض ومتوسداً نعليه ( اي نائم على حذائه )

ثوبه مشقق .. به بضعاً وسبعون رقعه .. ليس بخلاً ولكن تواضعاً وخوفاً أن يسأله الله عن حقوق المسلمين

فقال الوزير .. عدلت فأمنت فنمت

وعمر الذي يترك مجلس حكمه في آخر الليل .. ليذهب إلى أحد البيوت في المدينه

في كل ليله .. فيتبعه رجل ليرى ماذا يفعل عمر في هذا البيت

ماذا رأى .. رأى عمر يهتم بعجوز يكنس بيتها ويصنع عشاءها ثم يعود إلى بيته

فأي تواضع وأي رحمه نقتدي بها هنا ..؟؟

وهو الذي إن مرّ في وادي .. ذهبت الجنّ من وادي آخر .. من هيبته وقوّته

كن شامخاً .. عن سفاسف الأمور ..

واخفض لمن هم دونك جناح الذلّ

لاتستعبد قلوبهم.

قبل موعد الرحيل…

نوفمبر 20, 2011

بسم الله الرحمن الرحيم
والله اني احبكم في الله اخوتي واحببت ان تشاركوني نظرتي

اتمنى عليك ان تقرئها للنهاية

إلى كم ذا التراضي والتمادي ***وحادي الموت بالأرواح حادي
فلو كنـا جمـادا لاتعظنـا*** ولكنــا أشـد مـن الجمـاد
تنـادينا المنيـة كـل وقت *** وما نصغي إلى قول المنـادي
وأنفاس النفوس إلى انتقاص ***ولكن الذنـوب إلـى ازديـاد
سئل احد السلف
لماذا نكره ذكر الموت؟
فقال: لأنكم عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون أن تنتقلوا من العمار إلى الخراب.
حقا لماذا نهرب من ذكر الموت؟
رغم أنه يكون روضة من رياض الجنة للمؤمنين وغير ذلك للمذنبين المسرفين، لماذا نهرب من الموت وهو يقبل علينا يا عاقلين؟ كل واحد منا دفن حبيب كان معه ليل نهار يؤاكله ويشاربه وبين عشية ضحاها أصبح من الغائبين، دفناه ونسيناه وكان منذ قليل يمشي بيننا على الأرض فلماذا نحن من الغافلين؟ كم مرة ندفن ميت ونخرج لنضحك، أليس عما قليل سنكون من المدفونين؟ أليس هذا صحيح؟ فلماذا ضعف اليقين؟ هل الخلل في عقولنا أم قلوبنا ملئها الطين؟ قال من خلقنا وأوجدنا في هذه الدنيا: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [العنكبوت:57] كلنا سنذوقه فلماذا الهرب؟ ما دامت أمامنا الفرصة، لما لا ننتهزها؟
{
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجمعة:8

الرسول صلي الله عليه وسلم عرف حقيقة الدنيا ورأي انه فيها كراقد استظل بظل شجرة فخيره الله بين ان يكون نبيا عبدا …وبين ان يكون نبيا ملكا …فقال يا رب بل نبيا عبدا اجوع يوما فأذكرك واشبع يوما فأشكرك والناس نيام اذا ماتوا انتبهوا …فإذا انتبهوا ندموا واذا ندموا لا ينفع الندم …خروج العبد الطائع من ضيق الدنيا الي سعة الاخرة كخروج الجنين من ضيق الرحم الي سعة الدنيا ابن ادم

والله لو عاش الفتي في دهره الف من الاعوام مالك امره متنعما فيها بكل نفيسة متلذذا فيها بنعم عصره لا يعتريه السقم فيها مرة كلا ولا ترد الهموم بباله ما كان هذا كله في ان يفي بمبيت اول ليلة في قبره

يقول الله :اطعتنا فقربناك وعصيتنا فامهلناك ولو عدت الينا بعد ذلك قبلناك .. قبلناك .. قبلناك

لما مات الامام مالك بن انس عليه رضوان الله وهو امام دار الهجرة رأه احد اصحابه في المنام بعد موته في روض من رياضالجنة فسأله وقال له يا مالك كيف حالك مع الله فقال له الامام غفر لي واجزل ثوابي واحسن مآبي فقال له بأي عمل عملته يا مالك وعملك الصالح كثير فقال مالك غفر لي بكلمة واحدة كنت اذا رأيت جنازة قلت سبحان الحي الذي لايموت

يقول الامام عبد الله بن عباس ان القبر ينادي ابن ادم كل يوم بخمسة كلمات يقول له القبر يا ابن ادم :
1-
تمشي اليوم علي ظهري وغدا ستعذب في بطني
2-
تعصي الله علي ظهري وغدا ستعذب في بطني
3-
تفرح اليوم علي ظهري وغدا تحزن في بطني
4-
تضحك اليوم علي ظهري وغدا ستبكي في بطني
5-
تأكل اليوم علي ظهري وغدا سيأكلك الدود في بطني

جاء رجل الي سيدنا الامام علي رضي الله عنه ليكتب له عقد شراء دار وعندما نظر امير المؤمنين الي الرجل لقي الدنيا حجبته عن ذكر الله .
ولماامسك الامام علي بالقلم ليكتب عقد الشراء وبعدما سمي الله وصلي علي رسول الله أما بعد فقد اشتري ميت من ميت دارا تقع في بلد المذنبين وسكة الغافلين بها اربعة حدود :
1-
الحد الاول ينتهي الي الموت
2-
الحد الثاني ينتهي الي القبر
3-
الحد الثالث ينتهي الي الحساب
4-
الحد الرابع ينتهي الي الجنة او الي النار
فقال له الرجل يا امير المؤمنين جئت لتكتب لي عقد شراء دار فكتبت لي عقد شراء مقبرة ؟ فقال له يا اخ الاسلام النفس تبكي علي الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها .

لا دار للمرء يسكنها الا التي كان قبل الموت يبنيها
فأن بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا تركنن الي الدنيا وما فيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها واعمل لدار غدا رضوان خازنها والجار احمد والرحمن لاشيها قصورها ذهبا والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها
النفس تجزع ان تكون فقيرة والفقر خير من غني يطغيها
وغني النفوس هو الكفاف فأن أبت فجميع من في الارض لا يكفيها
.
هي القناعة فأحفظها تكن ملكا وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح فيها بغير القطن والكفن كل شئ هالك الا وجهه

أذا مات العبد الصالح قال الملكان الموكلان بكتابة اعمالة .لقد مات عبدك فأين نقيم بعد موتة. فيقول لهم مولانا تبارك وتعالى .أقيموا علي قبر عبدي وسبحاني .. وحمداني.. وكبراني ..وهللاني .ثم أكتبوا ثواب ذلك كله في صحيفة عبدي.

إذا نام ابن ادم علي فراش الموت انقطع رزقه من الدنيا فلم يجد علي وجه الارض لقمة طعام يأكلها ولا شربة ماء يشربها ولا خطوة يمشيها ولا نفس يتنفس به وعند خروج الروح ستحضر مجموعة من الملائكة :
-
والنازعات غرقا ..الملائكة التي تنتزع الروح من اخمص القدم الي الحلقوم
-
والناشطات نشطا ..التي تخرجها من الجسم
-
والسابحات سبحا ..الملائكة التي تسبح الي الله
-
فالسابقات سبقا
-
المدبرات امرا ..المنفذات لأوامر الله
والارواح التي سبقتنا تستقبل روحنا كما يستقبل اهل الغائب غائبهم وكل روح تسأل عن حال اهلها لا من حيث الغني والفقر وانما من حيث العمل الصالح كيف حال ابي كيف حال اخي كيف حال اختي فاذا قالت الروح لقد تركتهم طائعين لله حمدت الارواح ربها . فاذا قالت تركتهم عاصيين لله دعت الارواح ربها وقالت اللهم لا تميتهم حتي تهديهم كما هديتنا .

وعندما تتكاثر الاسئلة علي الروح التي خرجت حديثا تقول بعض الارواح لبعضها لا تكثروا عليها بالسؤال دعوها حتي تستريح من عناء الدنيا .

ولذا قال نبينا صلي الله عليه وسلم لا تحزنوا موتاكم بعمل السيئات .

الموتي يتألمون من معصية الاحياء واحيانا تسأل الارواح عن روح فيقال لها انها ماتت قبلنا .

ألم تأتي اليكم فتحزن الارواح وتقول مادام لم تأتي إلينا فقد ذهب بهم الي امه الهاوية وما ادراك ما هي نار حامية .
واذا كانت الروح صالحة اعماله تحيطه .

الصلاة واقفة علي رأسه والزكاة واقفة علي يمينه والصوم واقف علي شماله
والصلة والبر والتقوي بجانب قدميه وعندما يقومانه الملكين تقول الصلاة لا تقيماه مني فانه كان يصلي لله والزكاة تتكلم والصوم يتكلم والاعمال الصالحة تتكلم وتشهد انه كان يصل رحمه وكان خيرا .

وملائكة السعادة تأخذ الروح الي عليين في قطعة من الحرير المطيب بالمسك والريحان وتصعد الي السموات العلا والملائكة ترحب بها لأن الريح طيبه الي ان تمتثل بين يدي الله فينادي الله ادخلوا عبدي في سدر مخضوض وطلح منضوض وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعه ولا ممنوعة وفرش مرفوعة .
واذا كانت الروح من الاشقياء في سجيل وما ادراك ما سجيل
ان الله قد جعل دخول القبر زيارة مؤقتة لقضاء مدة البرزخ ثم الخروج الي الحساب ( ألهاكم التكاثر حتي زرتم المقابر )
والفترة من الموت الي يوم البعث تمر علي المؤمن وانه في روض من رياض الجنة وعندما يقول الرحمن ( لمن الملك اليوم ) الكفار يقولون يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا . المؤمنين يردون عليهم قائلين هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون . وتتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون . وسنظل نائمين حتي نفاجئ بالنفخ في السور الناس الاحياء سيموتوا وسنستمر بين النفخة الاولي والثانية قدرها اربعين سنة وسنظل نائمين . سينفخ النفخة الثانية سيأخذ كل منا كتابه وستوزن اعماله لوحده وسيمر علي الصراط والصراط اول نقاط المرور ( لا آله إلا الله ) والذي لم يعبر نقطة التوحيد سيخر علي ركبتيه في نار جهنم 000 يا من لطفت بحالي قبل تكويني لا تجعل النار يوم الحشر تكويني .
واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة حتي ونحن منصرفون لعبور الصراط .
ولن ندخل الجنة الا بعبوره ( وان منكم الا واردها ) وكل حسب عمله وايمانه ومن بركات الايمان ومنزلته عندما يمر المؤمن تقول جهنم ( يا مؤمن اسرع بالمرور علي فأن نورك اطفأ ناري )

يقول الامام الشافعي رحمه الله :

عَلَيـكَ بٍتَقَـوى الله إن كُنـتَ غَافِـلا***يَأتِيكَ بالارزاقِ مـن حَيـثُ لاتـدَرِي


فكيـف تخـافُ الفقـرَو الله رازِقــاً***فَقَد رَزَقَ الطيرَوالحُـوتَ فـي البحـرِ


ومن ظـنَّ انَّ الـرزقَ يأتـي بقـوةٍ***مااكـلَ العُصُفُورُشيئـاَ مـع النـسـرِ


تـزُولُ عـنِ الدنيـا فأنـكَ لاتَـدرِي***إذا جنَّ عَليكَ الليلُ هل تَعيشُ الى الفجرِ


فكم من صَحِيحٍ مَـاتَ مِـن غَيرعِلـةٍ***وكم من َسقِيمِ عَاشَ حيناً مـن الدهـرِ


وكم من فتى‘ امسى‘ واصبَحَ ضَاحكـاً***واكفانُةُ في الغيبِ تُنسَج وهو لايـدرِي


فَـمَــن عـــاشَ الفـاًوالـفـيـنِ*** فلا بُدَّ من يـومِ يسيـرُ الـى‘ القبـرِ

اسأل الله ان يجعلني واياكم من ذوي القلوب السليمة وأسأل الله ان يطمن قلوبنا بذكر الله ونفوسنا بواحدنية الله ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

نقل وترتيب : يتيمة أمي

الفتى المسلم والتفاحة

أكتوبر 15, 2011

يحكى انه في القرن الأول الهجري كان هناك شابا تقياً يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق
الى احد البساتين والتي كانت مملوءة بأشجار التفاح
وكان احد أغصان شجرة منها متدليا في الطريق … فحدثته نفسه ان يأكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحد
فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم
ولم استأذن منه ولم أستسمحه في أكلها
فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وها أنا اليوم أستأذنك فيها فقال له صاحب البستان
والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله
بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له انا مستعد أن اعمل أي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا وذهب وتركه
والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر… فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير
نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط أن تسامحني
عندها.أطرق صاحب البستان يفكر ثم قال : يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال : اشترط ما بدا لك يا عم
فقال صاحب البستان : شرطي هو أن تتزوج ابنتي

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله : ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا ابحث لها عن زوج
استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك
صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا أنه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشأنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
دأ يحسبها ويقول سأصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة
ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له : يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما أصابني فقال صاحب البستان
حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها
فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى… حزين الفؤاد… منكسر الخاطر… ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وادخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني
تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها
فإذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام و سلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي

أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام … ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته
وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من الكلام إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ….
وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال أبي ان من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حريّ به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبنتي بنسبك

وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام

إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور

م / ن : الهام ياسين

قصص دينية .. جمع أبو الميـــز

أكتوبر 5, 2011

 

 

قصة القارب العجيب
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!

 

************************
قصة المال الضائع
يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.

 
**************************
قصة ورقة التوت

 
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: “ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! “.إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!  

 

 *********************************
قصة العاطس الساهي

كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المبارك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله   


***********************
قصة الشكاك
جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ “. ومن ينغمس في الماء مرارا – مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون

 
***************************** 

 

قصة الخليفة والقاضي
طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء
************************************
قصة المرأة والفقيه

 
سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-.
*****************************
قصة الحق والباطل
سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .

 

*******************************
قصة السؤال الصعب

 
جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت 

 

 جمع : أبوالميز

إمتحان أو عذاب?

سبتمبر 26, 2011

إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله؟

الله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء ، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والصلحاء من عباد الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب ، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[1]،فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعا في الدرجات وتعظيما للأجور وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب، فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ[2]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها))، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيرا يصب منه))، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة)) أخرجه الترمذي وحسنه.

………………………………….

[1]سورة الشورى الآية 30.

[2]سورة النساء الآية 123.

إعداد : علي الخالد

الوفاء بالعهد

أغسطس 18, 2011

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في

المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما هذا

‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

قال: أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟

‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً ،

وقع على رأسه فمات…

قال عمر :القصاص …. الإعدام

‏ قرار لم يكتب … وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن اسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر – رضي الله عنه – لأنه لا يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل  لاقتص منه …

قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم  ‏بأنك سوف تقتلني  ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا

قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية  ثم تعود إليَّ؟ فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على

الرقبة أن تُقطع بالسيف .. ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ،

وعمر مُتأثر ، لأنه وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك  أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،

فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟ قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين…

‏قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

‏فقام أبو ذرالغفاريّ بشيبته وزهده وصدقه وقال: يا أمير المؤمنين  أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!

قال: أتعرفه ؟

قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله

قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه

لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين …

فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله  وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل …..

وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :

الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين! ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس

وكأنها تمرسريعةعلى غيرعادتها،وسكت‏الصحابة واجمين ،عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله.

صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان…

‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون‏معه

فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي

كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال :

لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر : خشيت أن يقال:

لقد ذهب الخير من الناس

‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟

قالا وهما يبكيان : عفونا عنه

يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال :

لقد ذهب العفو من الناس !

‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ….. جزاكما الله خيراً أيها الشابان

على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك … وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك ورحمتك

‏قال أحد المحدثين :

والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت

سعادة الإيمان ‏والإسلام

في أكفان عمر!!.

مما قرأت وراق لي – يتيمة أمي

قراءة القرآن

أغسطس 2, 2011

لماذا نقرأ القرآن، حتى لولم نكن نفهم مفرداته العربية جيداً

عجوز أمريكي مسلم يعيش في مزرعة في جبال شرق كنتاكي مع حفيده الصغير

في كل صباح الجد يستيقظ باكراً ويجلس على طاولة المطبخ ويقرأالقرآن.

حفيده الصغير كان يريد أن يصبح مثل جده لهذا كان يحاول تقليده بكل طريقة ممكنة

 في أحد الايام سأل الحفيد جده قائلا (جدي! أنا أحاول أن اقرأ القرآن مثلك لكنني لم أفهم كلماته، والذي أفهمه أنساه وسرعان ما أغلق الكتاب. ما هي الفائده المرجوة من قراءة القرآن.

 الجد، بهدوء، وضع الفحم في المدفأة وأجاب (خذ سلة الفحم إلى النهر واملأها بالماء)

 قام الولد بعمل ما طلبه منه جده,لكن كل الماء تسرب من السلة قبل أن يصل عائداً إلى المنزل.ضحك الجد وقال (يجب عليك أن تكون أسرع في المرة القادمة) ثم بعثه مرة أخرى ! إلى النهر مع السلة ليحاول مرة أخرى. في هذه المرة ركض الولد بشكل أسرع، ولكن مرة أخرى السلة فرغت قبل وصوله المنزل. كان يتنفس لاهثاً. وأخبر جده أنه من المستحيل أن أحمل الماء بهذه السلة، وذهب لحيضر دلواً بدلا من السلة.

الرجل العجوز قال (أنا لا أريد دلواً من الماء، بل أريد سلة من الماء. أنت فقط لم تحاول بجهد كاف) ثم خرج ليشاهد الولد يحاول مرة أخرى

في هذه الاثناء. أدرك الولد أنها مهمة مستحيلة، لكنه أراد أن يثبت لجده انه حتى لو ركض بأسرع ما يستطيع، الماء سوف يتسرب قبل أن يصل عائداً إلى المنزل .فقام الولد برمي السلة في النهر وركض بسرعة وبجهد. ولكنه عندما وصل إلى البيت وجد أن السلة فارغة مرة ثالثة.

فقال وهو يلهث، انظر جدي … إنها غيرمجدية

إذن أنت تظن أنها غير مجدية؟. أجاب الجد:

انظر إلى السلة

 نظر الولد إلى السلة وللمرة الأولى أدرك أن السلة مختلفة. كانت سلة متسخة تنقل الفحم القديم والآن أصبحت نظيفة من الداخل والخارج.

 فقال الجد: بني، هذا ما يحصل عندما تقرأ القرآن. من الممكن ألاّ تفهم شيئا أو تتذكر أي شيء، ولكن عندما تقرأه مرة بعد مرة بعد مرة. سوف تتغيرمن الداخل والخارج. هذا عمل الله في حياتنا

قال الرسول صلى الله عليه وسلم “من دعى إلى هدى فله أجره وأجر من عمل به الى يوم القيامة لا تنقص من أجورهم شيئا

بقلم : أبو بحـــــــــــــر

الرشوة…

يوليو 14, 2011

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أرفع قلمي لكتابة هذا إلابعدما تعرضت لها ، إنها ظاهرة انتشرت في المجتمع المسلم كانتشار النار في حقول القمح اليابسة ظاهرة استفحلت وغزت كل فرد منا حتى وإن ابتعدنا عنها نجدها تلاحقنا لأن أصحاب المناصب أصبحوا يستغلونها مع ضعاف القوم مع من لا يمتلك النفوذ فيضطر إلى دفع النقود  

الرشوة 

أصبح تسرى في عروق البعض مثل الدم في الجسد فمن أراد منصب عمل يجب عليه دفعها ومن أراد إن يطلب ملفا للحصول على منزل أو ما شابه ذلك يجب عليه دفعها والغريب في الأمر دفعها حتى في مصالح الدين وما زادها غرابة حتى في قرعة الحج أصبحت تدفع والله عجيب يريدون الذهاب إلى بيت الله بالرشوة أي حج أو عمرة هذه   

فكثيرا ما نسمع أن فلانا دفع رشوة لتيسير أموره أو كف بلاء أو أو أو

فهل يا ترى ديننا الحنيف يبرر هذه الظاهرة نرجو من رجال الدين أو من المطلعين شرح هذه الظاهرة  ؟؟؟؟؟

بقلم : مدرس متقاعد