الموقع الرسمي لمدينة الكسوة نت

الكسوة نت .. موقع أخبار الكسوة .. بكل لحظة .. من أجل الكسوة

أرشيف ‘القسم الطبي’ التصنيف

االتعليق على موضوع “آلام أسفل الظهر” للدكتور أحمد رمان ..

يناير 22, 2010

هنا التعليق على موضوع “آلام أسفل الظهر” للدكتور أحمد رمان ..

اضغط هنا للعودة إلى الموضوع الرئيسي

الدكتور أحمد رمان يقيم بحث حول حوادث الدراجات النارية وأمان الدراجات النارية !!

يوليو 26, 2009

 

 

 

 قبل سرد الموضوع أرجو تأمّل هذه الصورة :

 

 

 

 * مقدّمة : 
منذ زمن بعيد، وحوادث الطرق والإصابات الناتجة عنها تشكّل هاجساً مقلقاً وتلقي بثقلها على المجتمعات باعتبارها متّصلة بإحدى الوسائل اليوميّة في النقل والتنقل والتي لم يعد بالإمكان الإستغناء عنها في الحياة المعاصرة، ألا وهي المركبات .
تبين سجلات الإسعاف في المشافي العامة والخاصة أن حوادث السير تزداد يوما بعد يوم, ويلاحظ أن معظم هذه الحوادث المفجعة يكون سببها دراجات نارية مرخصة أو غير مرخصة وسائقها يحمل إجازة سوق أو لا يحمل …. .
وحوادث الدراجات هذه التي يتعرض لها المئات من شبابنا كل عام تضيف آلاف المعوقين والعاجزين إلى مجتمعنا وتجعلنا ننفق أموالا طائلة على جرحانا في المشافي .‏ 
* الدراجات النارية كوسيلة نقل :
يعتبر الكثير من سكان المناطق الريفية الدراجة النارية وسيلة النقل الأرخص والأفضل للوصول إلى مزارعهم .
وتُعتبر الدرّاجة الناريّة أو “الموتوسيكل” من أسرع وسائل التنَّقل وأسهلها , وتؤدي خدمات عديدة لأناسٍ غير القادرين على شراء السيارات..ويستخدمها بعض الأشخاص في الريف مثل (مراقبي شبكات المياه , وحرّاس الأحراج , وأصحاب بعض المهن , ومعلمين , ومزارعين , الخ ….) وأيضا في المدن مثل ( موزعي البريد , وموزعي الصحف , و المسؤولين عن قراءة عدادات المياه والكهرباء..الخ ) والكثير من هؤلاء السائقين يستخدمونها بكل ذوق وأخلاق وحرص بعيداً عن السباقات البهلوانية وتصرفات المراهقين السيئة .
وتزداد أعداد هذه الدراجات بسرعة قياسيّة يوماً بعد يوم حتى أصبحت أكثر من أن تُعد أو تُحصى , فهي وسيلة نقل مرغوبة من فئات المجتمع كلِّها، إذ أنها لا تعترف بتعقيدات العمر ولا بالفوارق الإجتماعيّة , تسابق الآخرين بالمرور، تحوز الإعجاب مرّات قليلة وتسبب الإزعاج مرّات أكثَر، بسبب رعونتها وتفلّتها من القوانين .

* هل الدراجة النارية كوسيلة نقل مساوية للسيارة من حيث الأمان :


 

إن الدراجة النارية لا ترقى لمستوى السيارة ولا بشكل من الأشكال ( رغم الحوادث الكثيرة السيارات ) فالسيارة تتميز عن الدراجة النارية من ناحية الأمان بشكل كبير :
- فالسيارة ذات أربع عجلات و بالتالي لها توازن أفضل بشكل كبير من الدراجة النارية ذات العجلتين على الطرقات .
- وجود الصادم الأمامي والخلفي بالاشتراك مع وزن السيارة يخفف من الصدمات المباشرة بشكل كبير , بينما وزن
الدراجة النارية خفيف جدّاً مما يجعلها تطير في الهواء عند أقل تصادم .
- والسيارة لها كابينة واقية بشكل جيد لركابها بينما يفتقد ذلك في الدراجة النارية .
- ووجود عناصر الأمان المختلفة كحزام الأمان , وبالون الهواء ( في السيارات الحديثة ) .
بينما يعتبر ركاب الدراجة النارية مكشوفين للموت والتطاير في الهواء عند أي اصطدام مباشر ولا تملك أدنى درجات من الأمان .


حتى أحدث دراجات العـالم على
الإطلاق لا تملك أدنى درجــات
الأمان المطلوبة مثل هذه الدراجة
المعروضة للبيع بآلاف الدولارات
في أحد الأســــواق الخليجية .

 

* نظرة فاحصة لحال الدراجات النارية في سوريا ( و الدول العربية أيضاً ) :
يقدر عدد الدراجات النارية غير المسجلة ( غير النظامية ) في سوريا مليون دراجة , ويشكل انتشارهذه الدراجات النارية ظاهرة خطيرة أصبحت تهدد راحة وطمأنينة المواطنين من جهة وتسبب حوادث مفجعة من جهة أخرى , وبشكل خاص عندما يقود هذه الدراجات شبان مراهقون لا يتمتعون بأدنى شروط القيادة لمثل هذه المركبة الخطيرة .
وهنالك نسبة كبيرة من المواطنين تطالب بمنع هذه الدراجات من السير ولا سيما داخل المدن حيث تتسبب بالضجيج و الإساءات , إضافة إلى زعرنات بعض سائقيها حيث يقوم بعض السائقين بالاعتداء على النساء في الطريق وخطف حقائبهن النسائية أو قطع الحلي الذهبية من أيديهن وأعناقهن , وليس هذا فحسب بل بدأ هؤلاء بالتوجه إلى جوار الحدائق العامة وأماكن تنزه العائلات لمضايقة الفتيات والقيام بحركات بهلوانية بواسطة الدراجات , منها قيادة الدراجة على دولاب واحد أو فتح الصوت بقوة ما يسبب إثارة القلق لدى الناس .


 

وتزاحم الدراجة النارية السيارات في الشوارع بشكل جريء مع أنها يمكن أن تؤدي إلى أشنع الحوادث بملامستها ( مجرد ملامسة ) لأي سيارة أثناء مسيرهاعلى الطرقات .
فمَن من المارة أو من سائقي المركبات لم يفاجأ بدرّاجة ناريّة مسرعة لاحظها في اللحظة الأخيرة وهي تسدّ طريقه ،أو تتجاوزه رغم إعطائه الإشارة الضوئيّة معلناً أنه سيتوجّه يميناً أو يساراً .
من منّا لم يفاجأ بدرّاجة تسلك طريقاً عكس السير، أو متسللة بسرعة عالية عن يمين المركبة التي يترجل منها سائقها .
 من منا لم يستفق مذعوراً على «تشفيط» الدرّاجات ليلاً, ومن منا لم ير صوراً لشباب في ربيع العمرمعلّقة في الشوارع كتب عليها لن ننساك أبداً .
منّ منا لم يسمع بحادثة نشل بواسطة الدراجة النارية طارت معها النقود .
ليست حوادث النشل وحدها تثير الرعب والنقمة في نفوس المواطنين، فهناك أيضاً بعض الشباب الذين يستخدمون درّاجاتهم للتباهي بالقيام بعمليات بهلوانيّة على دولاب واحد ويقومون بذلك بين المركبات وبين المارة وتحت المنازل الآهلة بالسكّان في الليل والنهار زارعين الرعب في قلوب الناس، وخصوصا ًالأطفال والعجزة , ومنهم من « يلغم» دراجته حتّى تصدر عويلاً أكبر من العادة يزعج بها أهالي الشارع بأكمله .

 

 * إحصائيات :
تحولت الدراجات النارية من وسيلة نقل لتصبح ( القاتل الأول ) للشبان واليافعين ذوي الأعمار ( 15 – 30 ) سنة في سوريا ، حيث تحصد (3) قتلى كل يوم ( وحسب منظمة الصحة العالمية يسقط أكثر من ” 25 ” جريحاً لكل حالة موت بحوادث الطرق ) وبالتالي يسقط عندنا (75) معوقاً وجريحاً كل يوم . 
وفي أبوظبي وصلت نسبة الإصابات البليغة لمرتكبي حوادث الدراجات النارية ومعظمهم من ”الأحداث” ما بين (10 – 17 ) سنة إلى أكثر من 75 % من مجموع الإصابات . 
وفي أحد المشافي في إحدى الدول العربية في هذا العام 2009وصلت إليه الإصابات التالية الناجمة عن حوادث الدراجات النارية : 
خلال شهركانون الثاني 663 إصابة بينها 137 في الرأس و151 كسور أطراف و45 في البطن و330 متنوعة . 
وفي شهر شباط 713 إصابة بينها 130 في الرأس و133 في الأطراف و40 في البطن و410 متنوعة .
وفي شهر آذار إصابة 615 منها 113 بالرأس و142 بالأطراف و39 بالبطن و312 متنوعة .
وفي شهر نيسان 704 إصابة منها 119 بالرأس و142 بالأطراف و40 بالبطن و401 إصابة متنوعة .
و في شهر أيار 730 إصابة منها 125 بالرأس و156 بالأطراف والكسور و33 بالبطن و416 متنوعة .
عدد كبير من هذه الحوادث أدت إلى الوفاة لشدة الإصابة وخاصة من كانت إصاباتهم بالرأس .

 

الحل وقانون السير :
والسؤال الذي يفرض نفسه في ضوء هذا الواقع المؤلم الذي نعيشه جميعا والذي هو محور أحاديث الناس ولا سيما في أمكنة تلقي التعازي بوفاة شخص هنا وآخر هناك , هو ما الحل ومن الجهة المعنية به ?‏ 
ترى هل الحل بمنع الدراجات النارية نهائيا كما حصل مع الدراجات ذات العجلات الثلاث ( الطرطيرات ) ?‏ 
أم الحل بتطبيق شروط وقائية لحركة تلك الدراجات التي باتت بالآلاف في كل محافظة ?‏ 
والحل غالباً يكمن في النقاط التالية مجتمعة :
* مصادرة الدراجات غير النظامية ومنعها من السير منعا باتا ومنع أي شخص يقود دراجة إذا لم يكن معه إجازة سوق أصولا ً , وعدم السماح بركوب الدراجات النارية لمن هم دون سن الثامنة عشرة وتصادر الدراجة النارية في حال ضبط حدث يقودها في الطريق العام أو في وسط الأحياء السكنية وتطبق بحقه اللوائح القانونية. 
* توفر وسائط نقل فردية وجماعية حضارية ( حتى لاتضطر الإنسان للجوء إلى الدراجة النارية في تنقلاته ) وخصوصاً في الريف .
* تحسين شبكة الطرق الريفية , حيث يلاحظ أن شبكة الطرق في مدن الريف لا تلبي متطلبات السلامة والأمان .
* حملات التوعية : يجب أن تتلازم حملات توعية مع تطبيق القوانين , فلابد من تكامل التوعية مع القانون , وقد بينت  
الدراسات العلمية أن حملات السلامة المرورية تكون فعالة أكثر ودائمة عند تكامل التوعية المرورية مع وجود قانون مروري فعّال وصارم ويطبق على الجميع ,وذلك لتواجد فئات شعبية كبيرة لا تلتزم إلا تحت ( سيف النهي والزجر القانوني الشديد ) . 
* وقانون السير الجديد يحاسب الدراجين المسيئين كبقية السائقين , ويفرض أقصى العقوبات المادية والمانعة للحرية على 
( مجرمي الطريق ) , ويراعي مبدأ تصاعدية العقوبة تبعاً لشدة خطورة المخالفة الواحدة , مع مبدأ النقاط حيث يعطى 
كل سائق (16) نقطه , ومع كل مخالفة تسحب نقاط في ملفه المروري بحسب حجم المخالفة وصولاً لسحب رخصة القيادة من الذين تتكرر مخالفاتهم الخطرة والمميتة.
* , ويعتبر انتشار ظاهرة بيع الدراجات النارية للأطفال والمراهقين “نقداً وبالتقسيط ” ظاهرة خطرة ومقلقة جداً إذ يتم المتاجرة بحياة الأطفال من أجل كسب المال , وتُباع دراجات الموت للمراهقين والأطفال بأرخص الأثمان , لذلك يجب  
مكافحة هذه الظاهرة بشكل فاعل .
* وحمل أولياء الأمور مسؤولية مراقبة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر ركوب الدراجات النارية وتعليمهم أخلاقيات هذه الممارسة , وخصوصا مع ازدياد أعداد الدراجات النارية والهوائية التي يقدمها الآباء هدايا للأبناء .
- الفاعليات الإجتماعية والمؤسسات التعليمية : إذ عليها دوركبير في تكريس الوعي بين أبنائنا بمخاطر قيادة الدراجات النارية في الطرقات العامة بما يعرضهم لحوادث مرورية .

 

* الوقاية :
* خوذة حماية الرأس: تخفف ( 85 % ) من خطورة الإصابة وتشدد دراسات عديدة قامت بها جمعية ) يازا الدولية ) 
المتخصصة بقضايا السلامة العامة على فعالية وأهمية خوذات الدراجات في الحد من الإصابات لأنها تقلل خطورة إصابات الرأس , وارتداء هذه الخوذات إلزامي في معظم دول العالم.
أن استعمال الخوذة الواقية يُنقذ حياة 75% من ضحايا حوادث الدرّاجات النارية .
أثناء وقوع حادث ما ، فإن الرأس غالباً ما يتعرض للضربة الأسوأ, و إن أكثر من ثلث الدراجين الذين يتعرّضون للإصابة من جراء حوادث الدرّاجات النارية يصابون في الرأس، ويمكن أن تؤدّي مثل هذه الإصابات في حال نجاة المصاب إلى فقدانه الذاكرة أو إلى صعوبات في الكلام أو حتّى إلى الشلل الكلي أو الجزئي , لذلك يعتبر استعمال الخوذة الواقية بشكل صحيح ودائم ، تأمين مجاني على الحياة .
وتمثل رضوض الرأس المسبب الرئيسي للموت بين راكبي الدرّاجات النارية ، إذ تساهم في حوالي 75% من وفيّات راكبي هذه الدرّاجات في البلدان الأوروبيّة .
استنتج أخصائيو السلامة العامة أن مخاطر تعرض راكبي الدرّاجات النارية الذين لا يرتدون الخوذات لإصابات الرأس تزيد عن مثيلتها ممن يرتدون الخوذات .
وتبيّن الدراسات التي أجريت في بلدان العالم الثالث أن أكثر من نصف البالغين من راكبي الدرّاجات الناريّة لا يرتدون الخوذات بالشكل المأمون والسليم . وتبيّن الدراسات أن الركّاب من الأطفال نادراً ما يرتدون الخوذات ، وإذا ارتدوها فإنهم يرتدون خوذات البالغين التي لا توفر للأطفال أيّة حماية .
* أما إصابات الصدر والجسم فلا يمكن تجنبها إلا بارتداء ملابس السلامة , وهي : ملابس (جلدية أو قماشية متينة) 
  وغالباً ما تكون ذات قطعة الواحدة , وارتداء واقيات الركبتين والمرفقين .
- نظارة حماية العينين ما لم تكن مدمجة بالخوذة كقطعة واحدة هي شيء بديهي لمنع دخول الغبار والحشرات والحصى المتطاير للعينين.

 

 * خاتمة :
ختاما يجب الإشارة إلى أن احترام هذه النصائح المتواضعة والإقتناع بأن الطريق ملك للجميع تجعلنا نعيش في مأمن ونحن نقود سيارتنا بجانب عائلتنا من شر هذه الدراجات المميتة لأن حوادث السير أصبحت وباءاً يثقل كاهل الجميع بحيث أصبحت شبكة الطرق لا تستوعب ولا تكفي ولا تتماشى مع الزيادة المضطردة في عدد السيارات في بلادنا وبالخصوص أثناء دخول المواطنين القاطنين في الخارج لقضاء العطلة الصيفية في أحضان عائلتهم .

 

جمع وبحث الدكتور أحمد رمان 

استعمال الثلج كإسعاف أولي للرضوض والكسور .. بقلم الدكتور أحمد رمان

يونيو 18, 2009

تعليقات على  موضوع :

استعمال الثلج كإسعاف أولي للرضوض والكسور .. بقلم الدكتور أحمد رمان


____________________

للذهاب للموضوع الاصلي اضغط هنا 

أمراض الخنازير وبحث كامل عن الخنازير وأنفلونزا الخنازير .. الدكتور أحمد رمان

مايو 21, 2009

للتعليق على موضوع

أمراض الخنازير وبحث كامل عن الخنازير وأنفلونزا الخنازير

بقلم الدكتور أحمد رمان 

إضغط هنا للذهاب للموضوع الاصلي

الطريقة الصحيحة للجلوس والوقوف وحمل الأشياء .. الدكتور أحمد رمان

مارس 24, 2009


الطريقة الصحيحة للجلوس والوقوف وحمل الأشياء




الطريقة الصحيحة للجلوس أثناء العمل :

إنّ الجلوس لفترة طويلة على الكومبيوتر يؤدي إلى إجهاد العضلات والمفاصل , مؤديا ً لحدوث أمراض في الرقبة والظهر وأمراض فرط الاستعمال للمعصم مثل متلازمة نفق الرسغ .

يمكن تفادي هذه الأمراض بالجلوس الصحيح وتهيئة مكان العمل وفقاً للمبادئ التالية :

• جعل الرأس منتصباً نحو الأعلى وغير مائل نحو الأمام أو الخلف .

• جعل الفخذين موزايين للأرض , والركبتان بزاوية قائمة ويجب ألا تكونا أعلى من الوركين , والقدمان منبسطتان على الأرض واستخدام سنادة للقدم عند الضرورة .

• استخدام كرسي تكون سنادته الخلفية داعمة بشكل جيد للإنحناء القطني الطبيعي في أسفل الظهر, ويمكن استخدام وسادة أو منشفة ملفوفة لدعم أسفل الظهر .

• التأكد من وجود مسافة 5 – 7.5 سم ما بين الوجه الخلفي للركبة وحافة مقعد الكرسي .


إذا كان العامل يستخدم الكومبيوتر فمن الضروري :


• أن تكون الشاشة ولوحة المفاتيح أمامه مباشرة .

• وعند استخدام لوحة المفاتيح يجب أن يكون المرفقان بزاوية قائمة .

• أن يكون السطح العلوي للشاشة بمستوى خط النظر أو أخفض قليلاً .

• أن يكون المعصمان بوضع الاعتدال وليس للأعلى أو للأسفل و يستخدم سنادتين للمعصم .


على المريض أخذ فترات استراحة من العمل وعدم الجلوس لأكثر من ساعة , وإذا كان ممكنا ًعلى العامل أن يترك العمل ويقوم بالمشي والوقوف لدقيقتين , أوأن يجري تمارين لفترة قصيرة (1-2 دقيقة ) كل ساعة أو لفترة أطول (3-5 دقائق ) كل 2-3 ساعات , وخلال فترة الاستراحة يقوم بتمطيط العنق والظهر .


الطريقة الصحيحة للوقوف :

إذا كان العمل يقتضي من العامل الوقوف لفترة طويلة :

• يضع إحدى القدمين على سنادة ( بارتفاع 15-20 سم ) لإنقاص الجهد عن العمود الفقري .

• يقف مستقيماً للمحافظة على انحناءات العمود الفقري الطبيعية .

• يجعل سطح مكان العمل في مستوى خصره ويحاول ألا ينحني للأمام كثيراً .

• يلبس أحذية متينة لها قوس قدم جيدة .

• يجري تمارين تقوية عضلات الظهر .


الطريقة الصحيحة لحمل الأشياء :

إذا كان العمل يقتضي حمل الأشياء فيجب على العامل أن يقوم بذلك بطريقة صحيحة لتجنب إيذاء نفسه , وأهم نقطة في حمل الأشياء هي المحافظة على انحناءات العمود الفقري بشكلها الطبيعي باتخاذ وضعية القرفصاء بدل الانحناء للأمام عند الخصر , وللقيام بالحمل بشكل جيد :

• أن يكون جسم العامل ملاصقأ للشئ الذي يحاول حمله ما أمكن .

• أن تكون القدمان متباعدتين وإحداهما متقدمة للأمام قليلاً و الأصابع في القدم الأخرى دائرة نحو الخارج قليلاً .

• يجب القيام بتجربة أولاً فإذا شعر العامل أن الوزن ثقيل أوحجمه كبير يجب طلب مساعدة الآخرين .

• تثنى الركبتان ويتخذ العامل وضع القرفصاء بشكل مريح .

• يحمل الشئ ويبقيه ملاصقاً لجسمه .

• ثم القيام بالشد على الساقين والاليتين .

هنالك ملاحظات أخرى هي :

• تتبع التعليمات السابقة نفسها عند تنزيل الشئ الذي تم حمله .

• يجب تفادي أي التفات أثناء الحمل وإذا كان هنالك ضرورة يتم الالتفات بخطوات من القدمين .

• يجب عدم حمل الشئ الذي يمكن يمكن دفعه أو سحبه . 



 



 بقلم الدكتور أحمد رمان

القسم الطبي – الإستشارات

مارس 9, 2009

خصصت هذه الزاوية من اجل أن تضعوا استشاراتكم ..

وسيتم الاجابة عنها من قبل أطباء الكسوة

_________________________________ 

القدم السكرية .. بقلم الدكتور أحمد أحمد رمان

فبراير 16, 2009

  القدم السكريّة

للعودة لصفحة الموضوع اضغط هنا 

أضف تعليقك هنا