الموقع الرسمي لمدينة الكسوة نت

الكسوة نت .. موقع أخبار الكسوة .. بكل لحظة .. من أجل الكسوة

أرشيف ‘نجوم في سماء الكسوة’ التصنيف

عندليب الكرة الكسوانية

يوليو 30, 2010

عندليب الكرة الكسوانية

لقد غرد في ملاعب الكسوة فكان مثال للإخلاص والوفاء

وكان بارا للكسوة مع انه ليس من أبنائها

كان مثال الأخ لجميع لاعبي الكسوة بل لجميع شعبها

ذو أخلاق حميدة وخلق حسن وبشهادة كل من عرفه وتعرف عليه

إنه الكابتن بسام عيد “أبو وسيم”

الاسم : بسام عيد – مواليد : 1958 – المركز : لاعب خط وسط

البدايات : كبداية أي لاعب مشهور فلعب في الأحياء الشعبية الدمشقية ثم إلتحق بصفوف فريق فتيان الكسوة حيث أتى إلى الكسوة مع اللاعب طالب الحايك عام 1978 ..

وتابع مع فريق فتيان الكسوة حتى تأسيس النادي عام 1981

لعب مع نادي الكسوة الرياضي بشرف وأخلاص مسيرة عشرون عاما تقريبا . ولم ينتظر أي أجر أو أي مقابل

اعتزل اللعب في عام 1998 بمباراة اعتزال  وتم دعوة أفضل لاعبي سورية إليها في ذلك الوقت وكانت المبارة على ارض ملعب الكسوة .

ثم دعاه النادي من جديد ليلعب في صفوف رجاله بنفس العام وذلك لعدم وجود من يشغر مكانه فلم يتوانى عن نداء ناديه المحبب له ولعب ثلاثة اعوام متتالية حتى عام 2001حيث ترك كرة القدم نهائيا ولكنه لم يترك الكسوة ولم يترك أهلها ولم يترك من عاصرهم وتعرف عليهم من شباب وأهل الكسوة .. فشباب الكسوة يحبونه ويحبهم .

ويقى على تواصل معهم إلى وقتنا الحاضر يحضر أفراحهم وأحزانهم , اسمه ارتبط بالكسوة وأهل الكسوة لن ينسوك ياعندليب الكرة الكسوانية .. سيبقى اسمك على مجالس الكرة الكسوانية ..

فمن هنا من منبر مدينة الكسوة الاعلامي من كسوة.نت نوجه لك لك رسالة شكر نقدمها إليك من الكسوة وذلك أقل واجب لك علينا ..

بسام عيد .. الكسوة تشكرك

اعداد أبو الميز – كسوة.نت

حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين في مدينة الكسوة في 8 / 1 / 2010

يناير 9, 2010


تحت رعاية شعبة الكسوة لحزب البعث العربي الاشتراكي ومجلس مدينة الكسوة

وبالتعاون مع الموقع الرسمي لمدينة الكسوة – كسوة.نت

الذي تم اليوم الجمعة 8 كانون الثاني 2010 حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين في مدينة الكسوة

وذلك على مدرج مجلس مدينة الكسوة

وقد حضر الحفل

المهندس عبد العزيز الأصفر رئيس مجلس مدينة الكسوة

والأستاذ عوض كريان عضو شعبة حزب الكسوة

والسيدة إلهام الحلاق عضو مجلس الشعب

والأستاذ عبد الستار الأصفر أمين اوقاف الكسوة

والأستاذ وليد طعمة امين رابطة الكسوة لإتحاد شبيبة الثورة

والدكتور أ. أحمد وسوف (استاذ في كلية الطب ورئيس الشعبة الباطنية في مشفى المواساة) بالنيابة عن مثقفي الكسوة

والدكتور محمد عمر قدور

الأستاذ القاضي احمد الفرواتي

والكثيرون ممن هم أعلام مشهورة في مدينة الكسوة

بدء الإحتفال بإفتتاح من عريف الحفل الأستاذ عبد الرحمن العقدة ذكر فيه اهمية رسالة التعليم وسموها

وثم ألقى الكلمة الاولى المهندس عبد العزيز الأصفر رئيس مجلس مدينة الكسوة

حيث تكلم عن اهمية المعلمين وشكرهم بإسم اهالي مدينة الكسوة

وألقى الكلمة الثانية بالنيابة عن مثقفي الكسوة الدكتور محمد عمر قدور

حيث تطرأ بكلمته عن حقيقة التعليم ومدى تأثيره وإرتباطه بارتقاء المجتمع

والقى الكلمة الثالثة الطالب علاء عادل الشيخ (طالب سنة رابعة طب أسنان) بالنيابة عن طلاب مدينة الكسوة

وكانت عبارة عن قصيدة شعر عن المعلم سيتم تنزليها لاحقا على الموقع بإذن الله

وألقى الكلمة الخامسة الأستاذ عدنان الزين بالنيابة عن الأساتذة المكرمين

وذكر فيها اهمية التعليم وتطور التعليم في سورية ووجه تحية للدكتور بشار حافظ الأسد راعي العلم والمعرفة والمعليمن

والقى الكلمة الاخيرة ألقاها الأستاذ محمود غسان الحطاب المدير العام لموقع كسوة.نت ونقل خلالها كلمة المغتربين بقلم الأستاذ عبد الله طه

وثم بعد ذلك بدئت فقرة التكريم

ولم يسعنا ان نكرم الاساتذة المنتقلين إلى رحمة ربهم إلا بقراءة سورة الفاتحة لهم

وتم تكريم كل من الأساتذة المتقاعدين التالية أسمائهم :

الأستاذ عبد الله العاجلاني

الأستاذ عبد الجليل الامير

الأستاذ عبد الكريم الصياد

الأستاذ حسين عبلة

الأستاذ محمد البقاعي

الأستاذ محمد ديب نسب

الأستاذ علي الخطيب

الأستاذ عصام عبد الفتاح

الأستاذ ربيع سعد

الأستاذ محمد الناطور

الأستاذ سعيد نجيب

الأستاذ اسماعيل السكري

الأستاذ خليل الطويل

الأستاذ علي الأمير

الأستاذ حسن الأمير

الأستاذ محمد الأمير

الأستاذ عبد الله أبو كحلة

الأستاذ ياسين الجيرودي

الأستاذ عبد الرزاق سفر

الأستاذ عبد العزيز دولة

الأستاذ محمد السكري

الأستاذ أحمد الشيخ

الأستاذ سليم حمود

الأستاذ ابراهيم علاء الدين

الأستاذ عبد اللطيف الخصا

الأستاذ إسماعيل علوية

الأستاذ محمد امين

الأستاذ مصطفى القصار

الأستاذ محمد خير النجار

الأستاذ قاسم امين

الأستاذ عبد الغفور الحطاب

الأستاذ عبد الرزاق المصري

الأستاذ عدنان الزين

الأستاذ محمد ديب الحلاق1

الأستاذ محد ديب الحلاق2

الأستاذ محمود الشيخ

الأستاذ محمد جاموس

الأستاذ محي الدين المظلوم

الأستاذ ابراهيم خليفة

الأستاذ عبد الله جمعة

الأستاذ محمد أبو غرة

الأستاذ محمد الحلاق

الأستاذ عبد الرحمن الحايك

الأستاذ نجم الدين الخطيب

الأستاذ فهد اهليل

الأستاذ عبد الرزاق عنيم

الآنسة غرام الصياد

الآنسة عزيزة تالوستان

الآنسة خزامى محمد السعدي

الآنسة رهلات دولة

الآنسة رجاء عبد الفتاح

الآنسة زكية طه

الآنسة سعاد ناصر

وثم تم اختتام الحفل على امل اللقاء في احتفالات اخرى بإذن الله تعالى

والشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح الحفل

فنصه للطباعة والخيم(أيمن فنصه) والاستاذ وليد قطوش ومعهد الرشيد وشركة سيتال(أحمد الصياد) والكثيروون.

فريق كسوة.نت المتواجد في الحفل (محمود غسان الحطاب – هدى عبد المنعم – دعاء عبد المنعم – نزار الشحمة – عاطف عليا – عبد الله عليا – محمد عدنان القصار – مهند الصياد – أسامة عبلة )

ملاحظة : يمكنك طلب فيديو الحفل من مركز كسوة.نت .. وسيتم خلال يومين تحميله بدقة مخفضة على الموقع بإذن الله

المحامي الراحل عبد الغني عليا .. بنجوم في سماء الكسوة

أغسطس 21, 2009

عاش عفيفا ومات شريفا ..
انطلقت جموع غفيرة في تشييع جثمان المحامي الراحل عبد الغني عليا
بعد ان وافته المنية يوم الخميس 13 آب 2009
ومن لايعرفه وقد قدم مااستطاعة لمدينة الكسوة
وعند حضور فريق كسوة.نت لمؤتمر النقابات الماضي منذ فترة
فقد كان احد المطالبين بإنشاء مجمع قضائي لمدينة الكسوة
لانريد ان نذكر الكثير .. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
ويستحق بجدارة ان يكون نجما ساطعا في سماء الكسوة

الطبيب عبد السلام الشيخ – فقيد الاسعاف الطائر

ديسمبر 20, 2008

بقسم نجوم في سماء الكسوة 

 

وبهذا نفتخر بالطبيب عبد السلام الشيخ

أحد النجوم في سماء الكسوة الكسوة.نت

غسان الخضراوي الاسم الذي أحدث انقلاباً في عالم التصاميم المعمارية

ديسمبر 4, 2008

غسان الخضراوي الاسم الذي أحدث انقلاباً في عالم التصاميم المعمارية

منقول عن uranus advertising اورانوس للاعلان

مقطع فيديو للشيخ حسين سمارة رحمه الله

سبتمبر 17, 2008

 

 

 

نشكر الاستاذ عبد الله محمد طه على مقطع الفيديو النادر للشيخ حسين سمارة الذي تقدم به إلى كل زوار الكسوة.نت

 

اضغط هنا لتحميل المقطع

 

حجم المقطع نصف ميغا – فيديو جوال

مقابلة مع المهندس عثمان الكايد

سبتمبر 4, 2008

مقابلة مع المهندس عثمان الكايد

 

- تخرجت من جامعة دمشق بشهادة مهندس مدني باختصاص طبوغرافية
وتوظفت بوزارة الري بمركز معلومات الموارد المائية بالتعاون مع جايكا .
*جايكا :المنظمة اليابانية للتعاون الدولي .
قدمت جايكا دعم دعم ومنح للمشروع وأنا حصلت على منحة للدراسة باليابان /دراسات عليا/
طبعا بما يخدم هذا المشروع
قدمت من قبل السفارة اليابانية ثم جايكا ثم مركز معلومات الموارد المائية ثم اختياري
التحقت عام 2002 وكانت الدراسة في أول ستة أشهر لغة
ومن ثم اختبار قبول الماجستير ونجحت بفضل الله ودخلت الماجستير لمدة سنتين وتخرجت عام 2005
وقدمت للدكتوراه حيث سجلت عام 2005 وبدأت الدراسة عام 2005 وأنهيت الدكتوراه في  3/2008
ورجعت لسوريا في 1/4/2008
بالنسبة للاختصاص فهو إدارة الموارد المائية
وأنا الآن موظف بمركز الموارد المائية بوزارة الري
طبيعة العمل :
جمع المعلومات بشكل أوتوماتيكي حيث يتم نقلها للمركز الفرعي وجمعها بقاعدة بيانات ويتم نقلها للمركز الرئيسي لدينا ليتم جمعها بقاعدة بيانات امتن واقوي وتحليلها والاستفادة ووضع النتائج بين أيدي صاحبين القرار لاتخاذ المناسب .
بالنسبة للمركز قبل سفري لم يكن اليابانيون قد وصلوا كنا ثلاثة أشخاص مدير المركز وأنا ومهندس آخر
وبالنسبة للمشروع فكانت مدته ثلاث سنوات وتم تمديدها لمدة سنتين وتم إنهائه في 2008
وأختبر اليابانييون مشروع بردى والاعوج والساحل لتعميم الموارد السبعة كتجارب .,

 

فغدا المهندس عثمان الكايد نجم من نجوم مدينة الكسوة ..

الشيخ حسن حبنكة الميداني عليه رحمة الله ورضوانه

سبتمبر 4, 2008


الشيخ حسن حبنكة الميداني عليه رحمة الله ورضوانه .

1ـ مولده ونسبه :
ولد الشيخ رحمه الله في العام 1326 هجرية والموافق لعام 1908

ميلادية في دمشق في حيِّ الميدان ، المعروف بأصالته العربية ، وحبه

للدين ، ومحافظته على العادات والشيم الرفيعة . ويعود نسب الشيخ

إلى عرب بني خالد ، وهم قبيلة معروفة من قبائل العرب ، ولها منازل

في بادية حماة من أرض الشام .
نشأ الشيخ في أحضان عائلة تتصف بالاستقامة والصلاح ، فوالده الحاج

مرزوق عُرف بتدينه ومواظبته على الطاعات ، وحب فعل الخير ، والبر

بوالديه وبخاصة والدته ، التي كان لها الخادم البار في سنيِّ كبرها

وعجزها ، وكان مواظباً على العبادة في وقت السحر ، ويخرج إلى صلاة

الفجر مبكراً فيصلي ويجلس للذكر وتلاوة القرآن ، وكان ذا رغبة صادقة

في أن يكون ولده (حسن) عالماً .
وأما والدة الشيخ فهي الحاجة خديجة المصري ، من قرية الكسوة جنوب

دمشق ، وهي من النساء الصالحات العفيفات ، وقد توفيت أثناء عودتها

من رحلة الحج عن طريق البحر ، مع ابنها الشيخ حسن .
2ًـ نشأته وطلبه للعلم :
نشأ الشيخ منذ طفولته متوقد الذكاء ، قوي الحافظة طموحاً ، محباً للعلم

والفضيلة والمجد ، فتعلم في الكُتاب القراءة والكتابة والقرآن ، ثم أرسله

أبوه إلى مدرسة في أطراف دمشق ، يشرف عليها الشيخ شريف اليعقوبي

وكان أهل علم وصلاح ، وبعد أن أنهى صفوف المدرسة عنده اتجه إلى

أستاذ آخر ، كان قد سمع به في حيِّه وهو الشيخ طالب هيكل ، وكان له

علم بشيء من النحو والصرف والفقه على مذهب الإمام الشافعي ،

فاستفاد منه في هذه العلوم ، ثم تعرف على عالم آخر من المعروفين

بالعلم والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الشيخ عبد

القادر الأشهب ، فتلقى عنه أوسع مما تلقى عن شيخه السابق ، لكن

رغبته في العلم ، وطموحه في التحصيل ، كانا يدفعانه إلى المزيد من

العلم ، والجلوس بين يدي العلماء ، لاسيما وقد سمع بكبار العلماء في

قلب مدينة دمشق ، فبدأ الاتصال بهم واحداً فواحداً ، ليروي نهمه العلمي

، وكان والده يشجعه على ذلك ، وقد تكفل به وبأسرته ، بعد أن زوجه في

سن صغيرة في الخامسة عشر من عمره .
تابع الشيخ مسيرته العلمية ، بكل همة واجتهاد ونشاط ، ينهل من مختلف

العلوم العربية والشرعية ، وحتى بعض العلوم الكونية مثل الطب وعلم

النبات ، خصوصاً وقد أكرمه الله عز وجل بالتعرف على ثلة من جهابذة

العلماء ، كان في مقدمتهم الشيخ محمود العطار وهو فقيه حنفي وعالم

متمكن ، فتتلمذ على يديه سنين طوالاً ، كما اتصل بالعلامة التقي الورع

والأصولي والفقيه البارع ، الشيخ أمين سويد رحمه الله تعالى ولازمه

ملازمة طويلة ، ثم التقى عالماً ضليعاَ بعلوم اللغة العربية لاسيما البلاغة

والأدب وحسن صياغة النصوص والإنشاء هو الشيخ عبد القادر

الاسكندراني رحمه الله الذي أفاده في هذه العلوم كثيراً ، كما استفاد من

عالم كردي متمكن في العلوم العقلية ( المنطق والفلسفة وأصول الفقه

) فقرأ عليه عدداً من الكتب في هذه العلوم ، كما تتلمذ على الشيخ

عطا الكسم مفتي الديار الشامية ، فلازمه مدة سمع خلالها مسائل كثيرة

من الفقه الحنفي ، وأكرمه الله تبارك وتعالى بالاتصال بعلامة الشام

وشيخ مشايخها الشيخ بدر الدين الحسني الذي أفرد له وقتاً خاصاً ، ليقرأ

عليه فيه واستمر ذلك حتى وفاة الشيخ بدر الدين رحمه الله تعالى فاستفاد

من علمه وروحانيته الشيء الكثير .
هؤلاء هم أشهر الأساتذة والمشايخ ، الذين تلقى عنهم ، واغترف من

غزير علومهم ومعارفهم واقتبس من أخلاقهم وصفاتهم ، مع ما وهبه الله

من عقل ذكي وبديهة حاضرة وحب شديد للمعرفة بحيث أصبح من خيرة

العلماء علماً وعملاً ودعوة .


كما وقد عاش فترة في مدينة الكسوة بعد ان تزوج منها

 

أحبه أهل الكسوة وأحبهم وأعطاهم من علمه واستفادو منه .

 

رحم الله الشيخ حسن حبنكة كان نجما في سماء مدينة الكسوة