أرشيف ‘صبايا الكسوة’ التصنيف
سبتمبر 17, 2008
الســـلام عليكم ..
لفتت نظري موضوع
تصفحته على النت فوجدته منتشر كثيرا في بلدنا …
فأحببت طرحه لكم .. و مناقشته ..
ورأي الشـــباب طبعاً هو الأهم ..
فالكــلام التالي .. من واقــع شبابنا .. !
بالبداية ….
سمعة البنت كالزجاج اذا انكسر يصعب إصلاحه وحياتها وكرامتها ليست ملكها , خصوصا
بالمجتمعات العربية .. للفتاة حقوقها وكرامتها وإنسانيتها .. فتعلمت وتفهمت ما لها وما عليها
الا أنها في بعض الأحيان تنساق وراء كلمات معسولة من ذئب شرس كل همه أن يفتك
ويفترس بعرض هذه وتلك من البنات.. متناسيا أن له أخوات وأم وخالات وعمات
والكثير من الأقارب البنات .. !!
ما هو مفهوم شرف الفتاة لديك .. ؟؟ !
ما رأي الشاب الذي يغازل وفي لحظة يرى أخته في نفس الوقت جالسة مع شاب أخر فتثور ثائرته .. ؟؟
وإذا كنت تمنع أختك من تكوين صداقة مع شاب ( يصبح عدوك لو انك عرفت ذلك عن أختك)
فلماذا تقبل ذلك على نفسك؟
وكأن بنات الناس لعبة وأختك فقط هي الانسانه .. ؟!!
سؤالنا أيضا للبنات : هل تقبلين لنفسك أن تكوني علكة في فم كل شاب يتباهى أمام
أصدقائه بأنه يضحك عليك وفعل معك كذا و كذا .. ؟؟ !!
تعرفون يا بنات في وقتنا هذا كل ما نسأل رجال ليش و ليش و ليش تعملو هيك البنات يقول أنا ما قلت ليهم اطلعوا للسوق
بملابس غير محتشمة .. لا وشي ثاني
وكمان صاروا البنات اللي يلحقوا الشباب في الأسواق .. !!
الموضوع ملفت شوي بس واقعي جدا في حياتنا …,وخصوصا في منطقتنا
ياليت لكل يرد بصراحة
تحياتي
هدى عبد المنعم – كسوة.نت
أغسطس 18, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
أبنائي شباب الكسوة وبناتها يسعدني مشاركتكم هذا الحوار القيم
الموضوع هام جداً وبحاجة إلى حلول جذرية قبل هذا يجب دراسة العلة (السبب الذي يدفع الطفل إلى عدم الرغبة في التعلم أو السبب الذي يدفع الأهل إلى حث الطفل على تعلم مهنة)
عالم الطفل عالم رائع عني به الرسول صلى الله عليه وسلم، ومايحتاجه هو توسيع مدركاته وتنمية مهاراته العلمية والمهنية سواء، وليس حثه على ضرورة العلم وخطورة المستقبل إذا لم نتعلم، بل أن يحب العلم ويحب المعلمين والمدرسة ووسائل التعليم، أرى التربية فن وإبداع ويجب على كل من الأب و الأم والمدرسين تطوير أنفسهم وأساليبهم ومتابعة الوسائل الممتعة من برامج تلفزيونية أو مجلات علمية أو برامج كمبيوتر في إطار ما خطه لنا الرسول الكريم فقط أوجز مراحل التربية بقوله: لاعبه سبعة وأدبه سبعة وصاحبه سبعة ثم اترك له الحبل، اعتذر للإطالة لكني سأتابع ثم تأتي مرحلة الشباب وهي المرحلة الأهم في حياة الإنسان كونها مرحلة نمو عقلي وجسدي، واندفاع قلبي وعملي فالشاب يحتجز بذاكرته وبسرعة فائقة المعلومات ولديه حب الفضول والاطلاع ورغبة المعرفة والشاب يرسم لنفسه الآمال الكبيرة والأهداف البعيدة ولديه من الطموحات ما يحفزه إلى السعي والبذل هذه المرحلة مرحلة الوعي والإدراك والنشاط الحيوية، الشباب عماد الأمة وثروتها وعدة المستقبل ومعقد الآمال والدرع الواقي، هم أغلى رأسمال للأمة التي تريد أن تصنع لها حاضراً زاهراً ومستقبلاً مشرقاً
عدم الرغبة في متابعة التعلم:
1- ربما سببها الفقر (لو وزع المسلمون الزكاة لما وجد فقير)
2- الفشل في الدراسة وعدم الرؤية الصحيحة لمستقبل المتعلم (تقصير في دور المحيط البيت والمدرسة)
3- عدم الثقة بالنفس والخوف من الفشل(تعزيز الثقة دورنا – نحن الأهل والمدرسة- قل للطفل أنت ذكي أنت ذكي أنت رائع دائماً- وتكراراً وسيعتقد بأنه قادر على فعل كل شيء وما عليه إلا المحاولة)(جائزة لأفضل طريقة ومنهج للتربية كانث لمحاضرة من ثلاثة كلمات -التشجيع ثم التشجيع ثم التشجيع-)
5- رفاق السوء وما أكثر هذا السبب انتشاراً (الصاحب ساحب…) وكم يؤلمني مشاهد أراها تكراراً في الشارع أطفال يدخنون، أو يتصرفون بشكل غير لائق ينطقون بمفردات فظيعة يحملون الجوالات ويجلسون بشكل مو راكز،
والآن جاء دورك أيها الأب هل تعرف من يصاحب ابنك أم أن التربية عندكم هي تأمين الطعام واللباس .. هل تجلس مع ابنك ساعة في اليوم تسأله بأسلوب جميل أين ذهب وماذا لعب ومع من كان ، هل أخذت بيده إلى المسجد ووضعته وفي حلقات العلم والقرآن منذو الصغر، هل لعبت معه وضحكتوا ..هل قصصت له قصص النبي وقصص الخيال هل عملت معه مقالب في جدته وأمه … ,اخوته الصغار..هل كتبتوا كلمات سرية .. هل لونتوا الرسومات هل وهل مئات الألعاب وآلاف الطرق فقد أدخل عالم طفلك وستبقى معه حتى يصير شاب تدرس معه واجباته أو تسأله عنها إن كنت لا تعرف القراءة حتى، هل شجعته بالهدايا والنزهات يوم استلام الجلاء، أم كانت قضية الأغراض للمنافسة مع ابناء الجيران والأقارب، هل أشركته همومك وشكوت له وجعلته يساعدك وسمعت اقتراحاته، وأخذت برأيه ولو ظاهرياً، هل كنت له خير صديق في الطفولة فيجعلك صديقه في شبابه، القضية سهلة بل ممتعة ورائعة، ولم يفت الآوان أخطاءك تشرحها له وتبين سببها وآثارها
ثانيا- ربما المشاكل الاجتماعية (خلافات الأهل الدائمة. الانفصال .. الخلافات يجب أن تكون في إطار بعيد كل البعد عن الأطفال، وتوضيحها ومشاركة الشباب فيها)
ثمة مشاكل أخرى يعيشها شبابنا اليوم (مشكلة التناقض العلمي، الصراع النفسي، ومشاكل إثارة الغرائزوالمغريات، السفر) سأحاول مناقشتها معكم قريباً إن شاء الله
أطلت عليكم ولكني هذه أول مرة أدخل فيها موقع الكسوة وأريد أن أشارككم .. الشباب قضيتي ومساعدتهم والأخذ بأيديهم نحو الرقي والعلم والحضارة مهمتنا
(وديننا هو المحرك الأساسي الذي ندور حوله لنبني العالم وثقتي بكم يا شباب الكسوة كبيرة وعليكم أبني طموحي وآمالي لنصل للعلياء….)
بقلم الأنسة هنادي
يوليو 28, 2008
الزواج المبكر أصبح قضيه يتباحثها المجتمع بعد أن كان أهم مطلب من متطلبات الزمن الماضي أو بمعنى أصح الجيل السابق . فقد كان من الطبيعي جدا أن تُزف الفتاه بعد بلوغها مباشرة أو عندما تصل لسن الخامسه عشر كأقصى حد لعريسها الذي لا يتجاوز العشرين من عمره . و تبدأ رحلة الحياه بحلوها و مرها ينجبا الأولاد الواحد تلو الأخر فهم لا يعرفون لتحديد النسل طريق .
و ها نحن ثمار الجيل الفاضل السابق أحد أهم إيجابيات الزواج المبكر تربينا و ترعرعنا بكنف أباءنا عشنا معهم أهم مراحل تدرجهم بالحياه عاصرنا مشاكلهم شاركناهم بحلها و كانوا لنا أصدقاء أكثر من أباء و كل ذلك يرجع لتقارب أعمارنا مع أعمارهم بفضل الزواج المبكر .
بالعصر الراهن أصبح الزواج المبكر موضه قديمه ينظر لها شبابنا على أنه تخلف و رجعيه بل و يعتبره البعض ظلم يربط مصير الفتاه أو الشاب مبكرا بقيود مسؤليات الحياة .
و كثيرا ما تجد رجل بالخمسين من عمره و أكبر أولاده يناهز الخمسة عشره فكلاهما لا يكادان يتمتعان بالعلاقة الأبويه الحميمه التي تنشأ من غريزه طبيعيه خلقها الله و جعلها نعمه من نعم الحياه .
لذلك من الطبيعي أن تجد الفجوه قد أتسعت بين الشباب و الأباء مما يؤدى إلى خلل في العلاقه بينهما الأمر الذي يؤدى إلى سوء التربيه و عدم تقبل الأبناء لأساليب الأباء في النصح مهما كانت إيجابيه و هذا ما يفسر إختلاف أخلاق الجيل الحالي عن أخلاق و مباديء الجيل السابق الفاضله .
قد يحاججني بعض الشباب بظروف معيشتهم الصعبه و أهمها الفقر و الغلاء لمنعهم من الزواج المبكر و لهؤلاء أقول بإنني لم أقصدهم بل أقصد بموضوعي هذا من توفرت له فرص الزواج و تبطر عليها لهدف التمتع بحياة الحريه و التملص من مسؤليات الحياه و قد تكون لأسباب أخرى .
و رغم كل ما ذكرت عن الزواج المبكر فهو كغيره من أمور و متطلبات الحياه له سلبيات و إيجابيات أرجوا منكم توضيحها بالإجابه عن الأسئله التاليه :
أخواني الأعضاء هل تؤيدون الزواج المبكر إذا توافرت لكم الفرصه لإتمامه ؟
ماهي سلبيات و إيجابيات الزواج المبكر ؟
ماهي سلبيات و إيجابيات التأخر في الزواج ؟
هل التقارب العمري بين الأباء و الأبناء ضروري لإنجاح العلاقه بينهما ؟ و هل فارق السن بينهما سبب في التناحر و الإختلاف بينهما ؟
هل يؤدي الزواج المبكر و لو تم عن طريق الحب إلى إزهاق الحب بعد طول العشره بين الزوجين ؟و مالحل ليدوم ذلك الحب لسنين طويله ؟
أرجوا إفادتنا بأرائكم السديده
تحياتي
دارسة مقدمة لموقع الكسوة.نت