أرشيف ‘شباب الكسوة’ التصنيف
يوليو 5, 2009
لمـــاذا حين نختلف نفترق؟؟
و بعدما نفترق نندم ؟؟؟!!
ما نسبــة صحــة هذه المقولــة
100%
أم 80%
أم 50%
أم أقل أم أكثـــر؟؟
فإذا كــان الاختلاف.. يؤدي إلــى — القطيعة — أيــن يذهب الود؟؟
و إذا كــان الاختلاف يحتــاج لسنين حتى تعود المحبــة من جديد
فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
(أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك)
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى — الهجـــر — فأين تذهب المحبة؟؟
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى –الأحقــاد — فأين تذهب الرحمه ؟؟
لا بد من وقوع الإختلافات بين الناس فهي سنه من سنن الحياه
ولا ننسى ان الانسان بشر و هو معرض للخطأ .
لذلك لا ينبغي أن نقطع حبل الوصال مع من نختلف معه مهما كان حجم الخلاف كبيرا
لا تهدم خط الرجعه و لو لم تكن متأكدا من الرجوع منه
أختلف مع صديقك حبيبك أو أيا من كان و لكن أحرص على أن لا تجرح إحساسه و مشاعره و لا تهينه
لا تفجر بالقول مهما كنت غضبانا فأقل كلمه ممكن أن تبرد لهيب غضبك قد تحرق كل مشاعر طيبه جمعت بينك و بين من تجادل و تهدم صرح كبير من الحب و التقدير بنته العشره بينكما .
لا تعمد على إنهاء علاقتك به فسيأتي يوما تتذكر جميل ذكرياتك معه و عندها ستندم على إنهاءك تلك العلاقه .
لِمَ نســرع أحيــانــا في التخلـّـص من أصدقــاء وإخوان فعلوا الكثير من أجلنـــا
وارتكبوا خطأ صغير أنـهينـــا فيــه كل شيء!!
وتكــون كل الذكريـــات مجــرد ورقـــة وترمى في سلة المهملات …. ؟؟؟
و تذكر بأن ما يُكسر بسهوله لا يمكن أن يصلح بسهوله و إن صلح فسيبقى مخدشا
تقديم الاستاذ محمد عدنان القصار
يناير 6, 2009
إلى الله راجعون
في معمل الثوار تختنق أشواق وظنون
في بساتينها ومزارعها ينتحب الياسمين والزيتون
في شوارعها وأرصفتها ينتشر الدم من كل لون
في صدرها تنبعث القذائف من جميع اللحون
في ملاجئها يموت الصوت ويقيم السكون
نصف قرنٍ وأكثر لم تنم فيها العيون
خوفي أن تبقى بحالها تقضي سنين وتقضي قرون
يا لسخرية القدر كنا حاكمين والآلف محكومون
كم من عين دمعت فملأت دمعتها الجفون
كم من أنام مات ولم يرثه آخرون
يا أخي العربي .. إنها فلسطين فكيف عليك تهون؟
كل أم تلد جنينها تخاف عليه غدا ألا يكون
فيا من تظلم أناما فلتتذكر .. كلنا في التراب نائمون
وإننا كما يقولون .. إلى الله راجعون
بقلم .. أنس عبد الغني عليا / 13 عام /
كسوة.نت
ديسمبر 9, 2008
شباب اليوم بين الحاضر والمستقبل
شباب اليوم ليسوا كشباب الأمس
فهم يعيشون في أوضاع أكثر دعة من العيش والرفاهية، من شباب الأمس ومنهم من حصل او قد يحصل على شهادة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وهو يعيش بين أحضان والديه، ويتلقى مصروفه منهما أيضا، وقد يتزوج ويظل مع زوجته وأولاده يسكن في نفس منزل والديه، ولا ينتقل منه، إلا إذا وفر له والديه بيتا للسكن المناسب، هذا لا ينطبق على كل الشباب بالطبع.
كذلك فتيات اليوم، يرغبن بالزواج من شباب مؤهلين تماما، من كافة الوجوه العلمية والوظيفية، كما يرغبن بأن يكون زوج المستقبل يملك سيارة وفيللا ووظيفة مرموقة، مع راتب مرتفع جدا، حتى يغطي كافة احتياجاتهن المعيشية والترفيهية، كما يجب ان يكون أنيق المظهر، جميل الوجه، وذو شخصية قوية ومميزه، خالي من العيوب.
كما ان شباب اليوم يرغب بالزواج من فتاة أحلامه، ذات الصفات المميزة، ويهمه كثيرا ان تكون رائعة الجمال، من أسرة غنية، ولديها وظيفة مرموقة، ومن أسرة ذات حسب ونسب ومتعلمة، تحمل شهادة جامعية، تشاركه أعباء الحياة الزوجية والعملية، ولا مانع إذا ما كان لديها سيارة وفيللا، ومبلغا من المال.
شباب اليوم محظوظون، لأنهم يتمتعوا بالكثير من الامتيازات من الوالدين، دون تعب او شقاء، فهم يلقوا عناية فائقة من الوالدين، خاصة إذا ما كان والديهم ميسورا الحال من النواحي المادية، فالوالدين، هذه الأيام، ينفقوا المال على تعليم أبنائهم في كافة المراحل الدراسية، حتى بعد ان يتخرجوا من الجامعة، من مرحلة البكالوريوس والماجستير، وأحيانا مرحلة الدكتوراه.
شباب الأمس، كانوا يكدون في عملهم طوال اليوم، ويصلوا في دراستهم الجامعية النهار بالليل، و يقفون الى جانب والديهم، ويساعدونهم في السراء والضراء، وفي كافة أعمالهم، أما في أيامنا هذه، فبعضهم بعيدون كل البعد عن المسؤولية، وغير مستعدين لتحمل المعاناة، ويطلبون من والديهم المصاريف الباهظة والكثيرة، من اجل ان يغطوا بعض احتياجاتهم الشخصية، كمصروفات التدخين والسفر والتنقل وغيرها من مصروفات الجيب، كأنها شروط أساسية لهم، وحقا لهم مقدسا، على والديهم، فما عسى الوالدين ان يفعلا إذا لم يكونا يملكان المال الوفير لتحقيق رغبات أبنائهم هذه ؟ والغريب ان ابسط رد يمكن ان يقوله الشباب لوالديهم ” لماذا خلفتمونا إذا لم تريدوا الصرف علينا، فدرهمونا وإلا فقدتمونا “.
بعض الشباب من يشعر مع أسرته ووالديه، فيعمل بوظيفة او عمل مناسب، يحصل منه على قدر مناسب من المال، حتى أثناء دراستهم الجامعية، والبعض منهم يصرف على نفسه على اقل تقدير، ويغطي احتياجاته اليومية، ويعفي والديه من مصاريفه الخاصة، ومصاريف دراسته وغيرها من المصاريف الضرورية، فمنهم من يحاول بناء نفسه فكريا وعلميا وماديا فيتحمل كافة احتياجاته المادية، ويستعد للمرحلة القادمة من حياته، إلا وهي مرحلة الزواج، رغم ان الكثير من الشباب، قد يواجه الكثير من المصاعب عند تحقيق ذاتهم، وذلك بسبب ارتفاع مصاريف الحياة، من المأكل والمشرب والملبس والمواصلات والعلاجات الصحية وغيرها، ولكن والديهم لن ينسوهم، وغالبيتهم يقفون الى جانب أبنائهم بكل ما يملكون من الإمكانيات المادية والمعنوية، إذا كانوا قادرين على تقديم المساعدة لهم، خاصة إذا كان أبناؤهم يستحقون المساعدة والدعم، كونهم يشعروا مع والديهم، ويبرعون في دراستهم وتحصيلهم العلمي، أما إذا كان الوالدين مستوري الحال فلن يستطيعوا عمل شيء لأبنائهم كونهم معوزين، وهذا لا يعيبهم في شيء، فهذا قدرهم، وهذه إمكانياتهم المتاحة أمامهم، لذا قد يضطر الأبناء الشباب، في هذه الحالة، ان يواصلوا العمل في جد واجتهاد، ويسهروا الليالي، وقد يعملوا في أكثر من مجال من العمل، كي يغطوا مصاريفهم، واحتياجاتهم في الحياة، خاصة المصاريف الدراسية، وقد يضطروا الى تأخير موضوع زواجهم في أحيان كثيرة، لأبعد فترة ممكنة من الوقت، من اجل الحفاظ على والديهم وكي يبنوا أنفسهم بناء جيدا.
على شباب اليوم، ان يعرفوا، بأن الحياة صعبة ومكلفة جدا، وليس كل الآباء من يستطيع توفير احتياجات أبنائهم المعيشية والدراسية، وقادرين على تزويجهم أيضا, وليس من السهولة لأي شخص ان يحصل على فرصة للعلم او العمل، فعلى كافة الأبناء الشباب، انتهاز كافة الفرص المتوفرة أمامهم، سواء العلمية او العملية، واستغلالها أحسن استغلال، من اجل مصلحتهم وبناء مستقبلهم، فليست كل الفرص يمكن ان تتوفر أمام كافة الشباب، فعلى شباب اليوم ان يضعوا الخطط لبناء مستقبلهم، ولمساعدة أنفسهم، ومساعدة أهلهم أيضا، وعليهم ان يكونوا أكثر واقعية مع متطلبات الحياة وقسوتها في هذه الأيام، فلا داعي لحياة البذخ والترف، والغرور الزائد، وعليهم التصرف بمسؤولية وجدية على ضوء إمكانياتهم المادية.على فتيات اليوم فهم الحياة على حقيقتها أيضا، وعليهم ان يشعروا بمدى صعوبتها وقسوتها على الجميع، فالغلاء يشمل كافة مناحي الحياة، كأجور السكن والمواصلات والكهرباء والماء والمواد الغذائية والأدوية الصحية، ولذلك فان شباب اليوم، خاصة في بداية حياتهم الزوجية، سيواجهون صعوبات جمة، بالحياة المعيشية، وقد لا يكفيهم ما يتقاضونه من الرواتب والأجور، إلا إذا كانت زوجاتهم عاملات، او إذا كان لديهم ارث وخلافه، لذلك يتطلب من فتياتنا، ان يكون لديهم الاستعداد النفسي، والعملي للمشاركة في أعباء الحياة المستقبلية، والوقوف الى جانب شريك حياتهم، والتعاون معه من اجل تحقيق كافة ما يطمحون إليه من أهداف مستقبلية، كذلك يجب ان تكون أياديهم ممدودة بطريقة وسط، حيث أفضل الأمور الوسط، فلا تجعل يدك مغلولة الى عنقك، ولا تبسطها كل البسط، فتقعد ملوما محسورا.
على شباب اليوم ان يتطلعوا الى فتيات اليوم بنظرة موضوعية، بعيدة عن الطمع المادي بوالديهن او برواتبهن، إذا كانت شريكات حياتهم موظفات، وألا يشترطوا عليهن شروطا مسبقة، صعبة التحقيق، لا يقدرن عليها، فهم المسئولون أولا عن الأسرة، من كافة النواحي، خاصة عمليات الصرف وتربية وتنشأة الأطفال، حتى يخرجوا للحياة، أبناءا صالحين، يستطيعوا ان يخدموا بلدهم وشعبهم، ويعتمدوا على ذاتهم في بناء مستقبلهم، لذا على شباب اليوم، التحلي بالصبر، والجد بالعمل، والاجتهاد في الدراسة، وإذا ما توفرت لهم أي مساعدة من الأهل او الأقارب، وكانوا بحاجة ماسة لها، فلا مانع من ذلك، ولكن الأفضل لهم، ان يترفعوا عن اخذ أي مساعدة من احد، والاعتماد على ألذات، في بناء أنفسهم خير لهم، وكما يقول المثل ” اللي معوش ما بلزموش “ و “ على قد فراشك مد رجليك “، واليد العليا خير من اليد السفلى، بمعنى ان الذي يعطي أفضل عند الله من الذي يأخذ.
على الشباب التسلح بالعلم و المعرفة، والعمل الجاد المتعدد الجوانب، والتفكير بمستقبلهم و مستقبل أبنائهم، بتأني وروية، وبشمولية، وإعداد خطة مستقبلية لتربيتهم، مبنية على حب الوطن و الشعب، وان يحبوا لغيرهم كما يحبوا لأنفسهم، و التأكيد على أهمية العمل المنتج و العمل الجماعي، و خدمة الآخرين، من هم في أمس الحاجة للمساعدة، لان الحياة، لمن يعمل وينتج، ومن لا يعمل، لا يحق له ان يعيش، لأنه سيكون عبء على المجتمع، و على الآخرين، الا اذا كان مقعدا ولا يستطيع العمل أسباب قاهرة، كما على الشباب، ان يضعوا في نصب أعينهم المستقبل، و ما يخبئه لهم من مفاجآت، وإلا فإنهم سيكونون عرضة للأحداث، و ستصبح حياتهم في مهب الريح، و معرضة للانهيار، في كل لحظة، وفي اول مأزق لهم قد يواجهونه، و قد تنهار الأسرة و الأحلام التي بنوها، إذا لم تبنى على أسس وقواعد راسخة، من العلم و المعرفة، و العمل الجاد، و المسؤولية، على أساس الاستفادة من خبرة و تجارب الآخرين، خاصة الأهل والمعارف، ومن منهم يستطيع النصح والإرشاد بصدق وجدية.
منقولة بواسطة : أبو الميز – الكاتب والباحث : أحمد محمود القاسم
أكتوبر 28, 2008
المؤتمر العام الخامس لاتحاد الشباب العرب
برعاية الرفيق محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي تم افتتاح المؤتمر العام الخامس لاتحاد الشباب العربي
دمشق 27/10 إلى 30/10

وكان ذلك بحضور الرفاق :
1- الرفيقة شاهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ممثلة راعي المؤتمر الرفيق الأمين القطري المساعد
2- الرفيق عدنان عربش رئيس اتحاد شبيبة الثورة في سوريا
3- الرفيق رجب صالح هرودة من الجماهيرية العربية الليبية رئيس اتحاد الشباب العربي
4- كما حضر أعضاء المؤتمر وهم ممثلو الاتحاد في 14 دولة عربية

وقد بدأ برنامج الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لروح القائد الخالد حافظ الأسد و أرواح شهداء الأمة وبعد ذلك تم ترديد النشيد العربي السوري
تلا ذلك كلمة رئيس الاتحاد الرفيق عدنان عربش والتي أكد من خلالها عن مدى أهمية عقد هذا الملتقى الشبابي ومدى حرص الاتحاد في سوريا على رعاية و انجاح مثل هذه المؤتمرات وركز أيضا على العوامل القوية التي تجمع شمل أقطار الوطن العربي

وبعد ذلك قام الرفيق رجب صالح هرودة رئيس اتحاد الشباب العربي بتقديم كلمة أكد من خلالها على دور سوريا من خلال مواقفها الثابتة وأهمية مساعيها الدائمة لجمع شتات أمتنا وحرصها على قضايا الشباب العربي كما أشار الى وحدة المواقف القومية تجاه كل القضايا العربية

وقبل الختام نثرت الرفيقة شاهيناز فاكوش ممثلة راعي المؤتمر عبيرا ملأ القلوب من خلال حديثها عن فرح دمشق باحتضانها لهذا المؤتمر الشبابي كما وأكدت على جميع الروابط التي تجمع العرب بمختلف بلدانهم وكان لموضوع الوعي من الغزو الثقافي من قبل العدو والذي يستهدف شريحة الشباب القسم الاكبر من الحديث وذلك لما يشكل من اهمية للحفاظ على تراث هذه الامة وهويتها وخصوصا من خلال الحفاظ على اللغة العربية

وبعد تقديم هدية اتحاد شبيبة الثورة في سوريا للرفيق ممثل راعي المؤتمر والذي هو عبارة عن سيف دمشقي تم اختتام الحفل بترديد نشيد بلاد العرب أوطاني
وكان لنا نحن شباب رابطة الكسوة لاتحاد شبيبة الثورة الوقفات التالية مع بعض أعضاء المؤتمر حيث :
الوفد الجزائري:
تحدثنا من الجزائر إلى الرفيق جموعي مسعى رئيس اتحاد الشبيبة في الجزائر
* لماذا دمشق و ماذا وجدتم فيها ؟
في الحقيقة بالنسبة لي كنت أحلم أن أزور دمشق بغض النظر عن هذا المؤتمر و ذلك بسبب المواقف المشرفة و الثابتة و القومية المعروفة للقطر العربي السوري الشقيق و لما هو معروف عن كرم الشعب السوري وحسن استضافته لجميع أشقائه العرب فكيف وإن كان الموضوع لمصلحة الشباب العربي و لترسيخ مفهوم القومية
و الذي يدل على صحة ما قلت هو ازدياد عدد الدول المشاركة في المؤتمر وقد وصل ل 14 دولة عربية وهذا أيضا يثبت علاقة العرب بالمكان و تعليق الامال عليه
*بعد أربعة مؤتمرات عقدت ماذا تنتظرون من مؤتمر دمشق ؟
كما قلت لك الامال موجودة بسبب المكان لكن تأكدي أن الهدف الرئيسي و الوحيد لنا هو الشباب العربي ومصلحته وأيضا نسعى لتحديد بعض الثوابت القومية من القضايا العربية الجوهرية
الوفد المغربي:
تحدثنا من المغرب الى الرفيق الدكتور منذر سوهاني النائب الأول للكاتب العام و رئيس حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية
*كما نعلم يفترض أن يتم عقد المؤتمر بشكل دوري كل أربع سنوات فما سبب هذا التأخير لعقد المؤتمر؟
في الحقيقة للأسف المعوقات كثيرة لكن ممكن فرز هذه الاسباب إلى قسمين :
أولا أسباب ذاتية و هي أسباب داخلية داخل أقطارنا و تخص حالة المنظمات ضمن دولها
أما السبب الثاني و هو الأهم فهو سبب موضوعي ناتج عن الوضع العربي الذي تعيشه الأمة العربية ككل من توتر و استهداف خارجي
الوفد الليبي:
*و في سؤالنا لأحد أعضاء المؤتمر من الوفد الليبي عن تقديم بعض المعلومات عن المؤتمرات السابقة قال:
ان المقر الحالي للاتحاد هو مدينة دمشق والامل هو ان يكون القدس الشلايف مقرا للاتحاد ولكن الظروف الحالية لفلسطين المحتلة لا تسمح بذلك
وأكد أيضا ان المؤتمر من المفترض ان يعقد بشكل دوري كل اربع سنوات وأيضا الوضع الحالي للامة العربية يحول دون ذلك
وقد كان المؤتمر التأسيسي لاتحاد الشباب العربي في القاهرة
أما المؤتمر الثاني فقد كان في تونس
و الثالث و الرابع و الخامس في مدينة دمشق
باقي الوفود العربية
*أما بالنسبة لباقي الوفود العربية مثل الوفد القطري والوفد التونسي وبجولة سريعة
على باقي المشاركات استطعنا أخذ التصريحات التالية للرفاق أعضاء المؤتمر
_أكدوا أن المؤتمر الخامس لاتحاد الشباب العربي مناسبة للشباب العربي والحركة الشبابية لتجديد مواقفها القومية فيما يتعلق بكل القضايا التي تهم هذا الوطن من الناحية السياسية
_ التأكيد على المواقف المبدأية بخصوص الوحدة العربية كذلك سيادة القرار العربي فيما يخص أمور اقتصادية واجتماعية
_التأكيد على الوحدة بأنها الحل الوحيد لتجاوز الاوضاع السيئة في جميع المجالات لكل العرب و خاصة الشباب
_أما من الجانب الثقافي المؤتمر هو عبارة عن مناسبة هامة لتأكيد عمق الانتماء لهذه الامة و التشبث بحضارتها المتجذرة بالتاريخ الزاخم بالتراث الانساني الرائع و الدور التاريخي الذي لعبه الانسان العربي و اسهاماته النوعية في عالم تسوده العدالة و المساواة
*** و أخيرا لا بد من الاشارة الى الجهود المبذولة من قبل ارفاق أعضاء قيادة اتحاد شبيبة الثورة واهتمامهم بنجاح المؤتمر والرفاق أعضاء قيادة فرع ريف دمشق لاتحاد شبيبة الثورة
وأخص بالذكر الرفيق عضو قيادة الاتحاد ملاذ مقداد
والرفيقة عضو قيادة الاتحاد وصال قداح
تحقيق شباب رابطة الكسوة الرفاق:
محمود عوض
دعاء عبد المنعم
أغسطس 18, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
أبنائي شباب الكسوة وبناتها يسعدني مشاركتكم هذا الحوار القيم
الموضوع هام جداً وبحاجة إلى حلول جذرية قبل هذا يجب دراسة العلة (السبب الذي يدفع الطفل إلى عدم الرغبة في التعلم أو السبب الذي يدفع الأهل إلى حث الطفل على تعلم مهنة)
عالم الطفل عالم رائع عني به الرسول صلى الله عليه وسلم، ومايحتاجه هو توسيع مدركاته وتنمية مهاراته العلمية والمهنية سواء، وليس حثه على ضرورة العلم وخطورة المستقبل إذا لم نتعلم، بل أن يحب العلم ويحب المعلمين والمدرسة ووسائل التعليم، أرى التربية فن وإبداع ويجب على كل من الأب و الأم والمدرسين تطوير أنفسهم وأساليبهم ومتابعة الوسائل الممتعة من برامج تلفزيونية أو مجلات علمية أو برامج كمبيوتر في إطار ما خطه لنا الرسول الكريم فقط أوجز مراحل التربية بقوله: لاعبه سبعة وأدبه سبعة وصاحبه سبعة ثم اترك له الحبل، اعتذر للإطالة لكني سأتابع ثم تأتي مرحلة الشباب وهي المرحلة الأهم في حياة الإنسان كونها مرحلة نمو عقلي وجسدي، واندفاع قلبي وعملي فالشاب يحتجز بذاكرته وبسرعة فائقة المعلومات ولديه حب الفضول والاطلاع ورغبة المعرفة والشاب يرسم لنفسه الآمال الكبيرة والأهداف البعيدة ولديه من الطموحات ما يحفزه إلى السعي والبذل هذه المرحلة مرحلة الوعي والإدراك والنشاط الحيوية، الشباب عماد الأمة وثروتها وعدة المستقبل ومعقد الآمال والدرع الواقي، هم أغلى رأسمال للأمة التي تريد أن تصنع لها حاضراً زاهراً ومستقبلاً مشرقاً
عدم الرغبة في متابعة التعلم:
1- ربما سببها الفقر (لو وزع المسلمون الزكاة لما وجد فقير)
2- الفشل في الدراسة وعدم الرؤية الصحيحة لمستقبل المتعلم (تقصير في دور المحيط البيت والمدرسة)
3- عدم الثقة بالنفس والخوف من الفشل(تعزيز الثقة دورنا – نحن الأهل والمدرسة- قل للطفل أنت ذكي أنت ذكي أنت رائع دائماً- وتكراراً وسيعتقد بأنه قادر على فعل كل شيء وما عليه إلا المحاولة)(جائزة لأفضل طريقة ومنهج للتربية كانث لمحاضرة من ثلاثة كلمات -التشجيع ثم التشجيع ثم التشجيع-)
5- رفاق السوء وما أكثر هذا السبب انتشاراً (الصاحب ساحب…) وكم يؤلمني مشاهد أراها تكراراً في الشارع أطفال يدخنون، أو يتصرفون بشكل غير لائق ينطقون بمفردات فظيعة يحملون الجوالات ويجلسون بشكل مو راكز،
والآن جاء دورك أيها الأب هل تعرف من يصاحب ابنك أم أن التربية عندكم هي تأمين الطعام واللباس .. هل تجلس مع ابنك ساعة في اليوم تسأله بأسلوب جميل أين ذهب وماذا لعب ومع من كان ، هل أخذت بيده إلى المسجد ووضعته وفي حلقات العلم والقرآن منذو الصغر، هل لعبت معه وضحكتوا ..هل قصصت له قصص النبي وقصص الخيال هل عملت معه مقالب في جدته وأمه … ,اخوته الصغار..هل كتبتوا كلمات سرية .. هل لونتوا الرسومات هل وهل مئات الألعاب وآلاف الطرق فقد أدخل عالم طفلك وستبقى معه حتى يصير شاب تدرس معه واجباته أو تسأله عنها إن كنت لا تعرف القراءة حتى، هل شجعته بالهدايا والنزهات يوم استلام الجلاء، أم كانت قضية الأغراض للمنافسة مع ابناء الجيران والأقارب، هل أشركته همومك وشكوت له وجعلته يساعدك وسمعت اقتراحاته، وأخذت برأيه ولو ظاهرياً، هل كنت له خير صديق في الطفولة فيجعلك صديقه في شبابه، القضية سهلة بل ممتعة ورائعة، ولم يفت الآوان أخطاءك تشرحها له وتبين سببها وآثارها
ثانيا- ربما المشاكل الاجتماعية (خلافات الأهل الدائمة. الانفصال .. الخلافات يجب أن تكون في إطار بعيد كل البعد عن الأطفال، وتوضيحها ومشاركة الشباب فيها)
ثمة مشاكل أخرى يعيشها شبابنا اليوم (مشكلة التناقض العلمي، الصراع النفسي، ومشاكل إثارة الغرائزوالمغريات، السفر) سأحاول مناقشتها معكم قريباً إن شاء الله
أطلت عليكم ولكني هذه أول مرة أدخل فيها موقع الكسوة وأريد أن أشارككم .. الشباب قضيتي ومساعدتهم والأخذ بأيديهم نحو الرقي والعلم والحضارة مهمتنا
(وديننا هو المحرك الأساسي الذي ندور حوله لنبني العالم وثقتي بكم يا شباب الكسوة كبيرة وعليكم أبني طموحي وآمالي لنصل للعلياء….)
بقلم الأنسة هنادي
يوليو 31, 2008

انقضى العمر وفات … يا أسير الغفلات
طفل عاف العلم والعلوم وذهب للمتاعب وهموم الدنيا
والكثير مثل هذا الطفل المظلوم في مدينتنا
إذا لا نراهم يبلغون الحادية عشرة أو الثانية عشر وقد تركوا مدرستهم وعلمهم وذهبوا إلى العمل وأهلم ينظرون إليهم
وربما هم من أجبروهم على ترك الدراسة والذهاب إلى العمل فيتعرف الطفل على محيط سيء ويتعلم تلك العادات السيئة
نعم .. هذا الظاهرة أصبحت منتشرة بمدينتنا ويقولون :
(( روح تعلملك شي مصلحة تفيدك أحسن ماتعس بالمدارس شي 15 سنة ))
ومن خلال مقالتي هذا أود أن ألفت نظر أهالي الأطفال أن يكونوا حريصين على تعلم أبنائهم وعدم تركهم للدراسة والعلم
فبالعلم والقيم .. ترقى الأمم
الكاتب : م.م علي مرتضى
يوليو 6, 2008

يعتبر الشباب من بناة الوطن وبشكل أوضح هم أساسات الوطن لأنهم يتمتعون بصفات تأهلهم لذلك
وفي مدينة الكسوة يمثل الشباب نسبة كبيرة من السكان إذا يوجد في كل بيت شاب أو اثنين أو أكثر ونحن جميعا نعلم ما يمتلك شباب الكسوة من قدرات في جميع المجالات الرياضية والعلمية والفنية وحتى في المعلوماتية ازداد عدد المهندسين التنفيذيين فكل عام يتخرج مهندسين تنفيذيين أو ثلاثة من الكسوة وبعد عام نحن بانتظار تخرج 8 مهندسين تنفيذيين اختصاص حاسوب..
إذا لو تعمقنا بشباب هذا اليوم لوجدنا القدرات الكبيرة ولكن نحتاج إلى الدعم
نعم هؤلاء الشباب يحتاجون لمن يوجههم ليقدموا ما عندهم من قدرات .
وبنظري لو اهتممنا بشباب الكسوة سوف يسهمون برفع الكسوة عاليا .
وأخيرا اشكر موقع الكسوة نت لأنه الموقع الوحيد دون أي منافس استطاع أن يضم عددا كبيرا من الشباب ..نعم استطاع وان يجمعوا فريق عمل كبير جدا .. اعتمدوا على العمل الجماعي ولم يعتمدوا على العمل الفردي
فأتمنى من جميع الشباب المساهمة برأيهم وإرسال مقالاتهم للكسوة نت لأنه لن يبخل عليهم بنشرها
عاشت مدينة الكسوة .. وعاش الكسوة نت تقديم : م.ت علي مرتضى